الرئيسية

تقرير استخباري:أمريكا وإسرائيل لا تستطيعان اعتراض صاروخ “هويزة” الإيراني الجديد

المدار / متابعات

أفاد تقرير استخباري إسرائيلي، بأن أمريكا وإسرائيل، لا تمتلكان -حاليًّا- وسيلة فعّالة للتصدّي للصاروخ الإيراني الجديد، الذي أطلق عليه اسم “هويزة”، ويتخطى مداه 1350 كيلومترًا، وكشفت طهران عنه النقاب السبت.

وحسب موقع “ديبكا” الاسرائيلي ، فإن إيران كشفت النقاب عن الصاروخ “هويزة” خلال الاحتفال بالذكرى الأربعين للثورة الإسلامية، فيما ذكر وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي ، أن “الصاروخ أرض – أرض الجديد لا يحتاج إلا لوقت قصير جدًّا للاستعداد، ويمكنه التحليق على ارتفاع منخفض”.

وذكر تقرير الموقع، أن “ما أعلنته إيران يأتي في إطار ردّها العملي على عملية اختبار صاروخ (حيتس3) التي قامت بها إسرائيل وأمريكا يوم الثاني والعشرين من كانون الثاني/ يناير الماضي”.

وتابع ، أن “ إيران تركز حاليًّا ، على بناء الصواريخ متوسطة المدى في إطار ما قال إنه تهديد لإسرائيل، وزعم أنه منذ الـ29 من ديسمبر/ كانون الأول 2018، أجرت إيران ثلاثة اختبارات على صواريخ تستهدف إسرائيل، من بينها اختبار تم بشكل غير مباشر، فيما أطلقت صاروخ (فتح 110) من سوريا وسقط شمال الجولان ، يوم الـ 20 من الشهر الماضي، وقبلها صاروخ (فجر5) أواخر العام الماضي ، تم إطلاقه صوب وسط إسرائيل قبل اعتراضه ”.

وطبقًا لما أورده “ديبكا”، فقد أثبت الإيرانيون من وراء خطوة تجربة الصاروخ “هويزة”، وهو من عائلة صواريخ كروز التي يطلق عليها “سومار”، التي تشكل أساس القوة الصاروخية الإيرانية بعيدة المدى ، أنه في الوقت الذي تختبر فيه إسرائيل وأمريكا صاروخ “حيتس3” الذي يمكنه اعتراض الصواريخ الباليستية خارج الغلاف الجوي ، فإن طهران تركز على إنتاج صواريخ كروز التي يمكنها التحليق على ارتفاعات منخفضة ، تقل عن تلك التي ستكتشفها الرادارات الخاصة بهذه المنظومة.

وتقدر طهران، أن تل أبيب وواشنطن لا تمتلكان نظم رادار فعالة تمكنهما من تشغيل نظم دفاعية لاعتراض صواريخ كروز “الصواريخ الجوالة”، مضيفًا أن هذا التقدير “سليم لأنه لا توجد في العالم أنظمة دفاعية توفر استجابة فعالة أمام الصواريخ الجوالة”.

ونقل الموقع الإسرائيلي عن خبراء عسكريين قولهم ، إنه “من أجل كشف واعتراض هذا النوع من الصواريخ الموجهة ، لا يمكن الاعتماد فقط على شبكة الرادارات والصواريخ الاعتراضية المستخدمة حاليًّا، حتى أكثرها تطوّرًا، وإن هناك حاجة لنظم رادار قوية للغاية تغطي مساحات هائلة لكي يمكنها اكتشاف صواريخ جوالة”.

ودلل “ديبكا” على ذلك “باستخدام أمريكا ذاتها صواريخ جوالة من طراز (توماهوك) لشن هجمات ضد أهداف في سوريا أو في مناطق أخرى من العالم ، بينما تستخدم إسرائيل صواريخ من طراز (دليلة) الموجهة التي يبلغ مداها 250 كيلومترًا، فيما تستخدم روسيا صواريخ موجهة من طراز (كاليبر إن كي)، وقال إن أحَدًا لا يمكنه اعتراض هذه الصواريخ، حتى القوات الروسية في سوريا”.

وكان الحرس الثوري الايراني ، هدد الدول الأوروبية،  بـ «إحداث طفرة استراتيجية بصناعة الصواريخ» ، في حال أصرت تلك الدول على نزع السلاح الصاروخي الإيراني.

وقال نائب القائد العام لهذه القوات ، العميد حسين سلامي ، اليوم الأحد ، خلال مقابلة تلفزيونية ، إن «تعزيز قدرات إيران الصاروخية استراتيجية لن تتوقف أبداً ولا يمكن لأحد كبحها»، مضيفاً «إذا تآمرت علينا أوروبا فسنضطر حينها للتوجه لإحداث طفرة استراتيجية بصناعة الصواريخ».

واعتبر العميد سلامي، أن «القدرة الصاروخية الإيرانية تعد واحدة من أركان قوة الردع الإيراني في ظل التهديدات التي يتعرض لها البلد»، مضيفاً «إذا سعت الدول الأوروبية أو غيرها للتآمر علينا عبر نزع السلاح الصاروخي لإيران، فسنضطر حينها للتوجه لإحداث طفرة استراتيجية بصناعة الصواريخ».

وأوصى القائد بالحرس الثوري المسؤولين في إيران بأن «لا يتفاوضوا حول قدراتنا الصاروخية».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق