عربي

هل ظللت روسيا اسرائيل بشأن التواجد الإيراني على الحدود؟

المدار / وكالات عربية

ذكر تقرير إسرائيلي استخباري، أن الأنشطة الإيرانية جنوبي سوريا شهدت تزايدًا خلال الفترة الأخيرة، على خلاف المزاعم الروسية، بأنه تم  إصدار تعليمات لجميع الفصائل الموالية لإيران، بالابتعاد عن الحدود الإسرائيلية مسافة لا تقل عن 85 كيلومترًا.

وأشار تقرير موقع “نتسيف نت” العبري، الأربعاء، وهو موقع يعتمد على معلومات جمعها بأسلوب استخبارات المصادر المفتوحة، إلى أن فصائل مسلحة تنشط بشكل مكثف جنوبي سوريا، لا سيما في محافظة القنيطرة، وتتركز أنشطتها في القرى المجاورة للحدود الإسرائيلية، على مسافة تتراوح بين 25 إلى 30 كيلومترًا من الحدود.

واعتبر الموقع أن القوات الروسية ضللت إسرائيل بشكل واضح في هذا الصدد، ناقلًا عن مصادر مطلعة في المناطق الجنوبية السورية، أن “منظمة حزب الله” تعمل على تجنيد شباب يقطنون المناطق الجنوبية، سواء ممن بلغت أعمارهم سن التجنيد، أو ممن خدموا بالفعل بالجيش السوري وأصبحوا حاليًّا على قوة الاحتياط.

وتتركز عمليات التجنيد، بحسب الموقع، في الفترة الحالية على محافظتي القنيطرة ودرعا جنوبي البلاد، وتستهدف -أيضًا- الشباب الذين كانوا التحقوا بالجماعات المعارضة للنظام السوري، لكنهم بعد ذلك تراجعوا وقاموا بالتوقيع على وثيقة مصالحة مع النظام قبل 3 أشهر.

ويستقطب “حزب الله” هؤلاء الشباب عبر تخصيص رواتب تفوق تلك التي يمكن أن يتحملها الجيش السوري النظامي، إذ يزعم الموقع أن المنظمة اللبنانية تدفع رواتب تتراوح بين 250 إلى 350 دولارًا شهريًّا، وهو مبلغ لا تدفعه قوات الأمن أو الجيش السوري للجنود.

وتابع الموقع أن هدف “حزب الله” هو تجنيد أكبر قدر من الشباب لصفوفه جنوبي سوريا، بما يمكنه في النهاية من السيطرة الفعلية على المنطقة، مضيفًا نقلًا عن مصادره أن الإيرانيين نجحوا حتى الآن في تجنيد قرابة 2000 مقاتل جنوبي سوريا.

وأردف أن الفتيات السوريات -أيضًا- في تلك المناطق ضمن أولويات “حزب الله“، إذ نجحت “المنظمة” في تجنيد القليل منهن فقط حتى الآن، لا سيما في محافظة درعا، على أساس أنهن سيشكلن مستقبلًا حجر زاوية لضم المزيد من المتطوعين إلى المنظمة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق