الرئيسية

صدمة الفتح… قادة حشد العتبات “الحشد لايشارك بالانتخابات”

المدار / فريق التحليل السياسي

ذكرت مصادر خاصة لـ “المدار” قائلة بان قادة قائمة الفتح وفصائلها قد اجتمعوا يوم امس الاربعاء 10-4-2018 لتدارس امرا يهمهم وهم يعتقدون انه يوثر في مستقبلهم الانتخابي ويؤدي الى تقليل اقبال الجمهور الانتخابي عليهم وسوف يخسرون اصوات كثيرة بسببه، وهو ان هناك تصريحات اعلامية مؤثرة صدرت من قادة الحشد الشعبي الخاص بالعتبات، وهم الشيخ ميثم الزيدي قائد فرقة العباس، وكريم الخاقاني قائد فرقة الامام على ع ،الذين صرحوا ان الحشد ملتزم بتوجيهات المرجعية ولن يشارك بالانتخابات، وهذه التصريحات صدرت بتاريخ 9-4-2018، مما يفهم منه بان قائمة الفتح لاتمثل الحشد الشعبي.

وكانت تصريحات سابقة قد صدرت بهذا الخصوص ايضا تبعها تصريحا قبل عدة ايام للسيد مقتدى الصدر يشير فيه بوضوح الى نفس هذا المعنى، مما يؤكد لدى بعض قادة الفتح بوجود تنسيق اعلامي بهذا الخصوص ضدهم يمكن ان يتصاعد بدرجة كبيرة كلما اقترب يوم الانتخابات الفاصلة. وهنا ملاحظات:

1- ان الجمهور الشيعي يعتبر تصريحات هذه الشخصيات التي تمثل الحشد الشعبي الخاص بالعتبات وكأنها رأي من المرجعية في النجف الاشرف لذا فان الجمهور الشيعي حتما سوف يسمع ويفهم اهداف ومغزى اشارات قادة الحشد التابع للعتبات على ان الجمهور عليه ان لايتعامل مع الفتح بانها تمثل الحشد الشعبي بل الحشد الشعبي لايمثله الا الذين هم مازالوا في الجبهات والقتال ولم يدخلوا في العملية السياسية واما الذين دخلوا في العملية السياسية فعلى الجمهور الشيعي ان يتعامل معهم كسياسيين ويتعامل معهم وفق ما قدموه وعلي الامة ان لاتسمح لهولاء ان يصادروا اسم الحشد لاغراض انتخابية

2- الشي المهم ان بعض الممثلين من وكلاء السيد السيستاني اخذوا يتحدثون بنفس المفهوم بان قائمة الفتح هي قائمة سياسية وليس قائمة حشد شعبي وهذا الكلام صدر من بعض المعتمدين، حسب معلومات قادة الفتح وفصائلها.

3- الاجتماع الذي عقده قادة الفتح قرروا عدم الرد على تصريحات قادة الحشد التابع للعتبات لكن سواء تمكنوا من الرد ام لا فان تصريحات هولاء تناقلها الاعلام ووزعتها المواقع وصفحات الفيس وبلغت مدى واسع لدى الجمهور الشيعي واضيف اليها راي بعض الوكلاء المحسوبين على النجف الاشرف مما يعني ان هذه التصريحات ستؤثر في خفض مستوى الاقبال الشعبي على الفتح وستوثر اكثر من اي وقت اخر مستقبلا وكلما اقتربنا من الانتخابات ربما نجد تصريحات اخرى قد تضع الفتح في زاوية محرجة، ولاسيما وان تصريحات الزيدي والخاقاني تقترب من الصدقية مما يخلق تساؤلا مهما عند الراي العام بان المرجعية هي صاحبة الفتوى وتأسس الحشد الشعبي على اساس الفتوى وبالتالي فان المقربين من المرجعية هم القادرون على تحديد من هو فصيل حشدي ومن هو فصيل سياسي لايحق له تسخير سمعة الحشد كسلعة انتخابية.

4 ـ سربت مصادر خاصة للمدار ايضا معلومات اكيده تقول بان استطلاعات خاصة وحصرية اجرتها سفارات ودول مهمة اكدت ضعف واقع قائمة الفتح وحظوظها الانتخابية وقد شهدت الايام الماضية اجتماعات ولقاءات عديدة لتدارس هذه المعطيات واضيف لها تصريحات قادة حشد العتبات مما يعني الفتح سيتراجع الى المرتبة الثالثة كتوقعات اكيده.

5 ـ لاتمتلك الفتح اي منجز آخر يمكن ان تراهن عليه سوى منجزهم في دحر داعش وقد بنيت السياسية الاعلامية للقائمة على هذا الامر وان اي انهيار لهذا العنصر يعني تراجع القائمة انتخابيا بدرجة كبيرة وهذا يعني انها قد خسرت الاثنين معا، خسرت الحشد والانتخابات بدرجة ما.

ونصحت بعض المصادر قادة الفتح في ظل هذه الاجواء الاعلامية من مصادر حساسة لها اثرها في عقل الشعب العراقي بانهم يحتاجون الى الواقعية في فهم هذا المتغير المهم حينما يجعلهم هذا الموضوع وجها لوجه مع العتبات والتي تعني ما تعنيه في ذهن المواطن الشيعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق