الرئيسية

استشراف بالارقام لنتائج انتخابات مجلس النواب العراقي في 12 ايار 2018

المدار/ خاص / بغداد

أعدت هذه الدراسة من قبل بعض المختصين العراقيين المهتمين بالقوائم الانتخابية ولديهم خبرة في التجارب الانتخابية الماضية، وقد اكملت الدراسة من شهر كانون الاول الماضي الا انها كانت تُحدث خلال الشهرين الماضيين وفقا لتطورات التحالفات السياسية وارتفاع وانخفاض سهم السمعة الانتخابية لدى الراي العام العراقي.

لم تعتمد هذه الدراسة على طريقة استطلاع العينات الاجتماعية المعهودة والمعروفة والتي صدر العديد منها لحد الآن والتي تم الاستفادة منها في هذه الدراسة كثيرا، ولكنها اعتمدت على الطريقية القياسية في جمع قدر كبير من المعلومات الانتخابية والدراسات السياسية وقراءات الاحزاب والشخصيات السياسية نفسها للواقع الانتخابي القادم ونتائج احزابها او الاحزاب المنافسة لها.

ونود ان نذكر انه لحين موعد الانتخابات سيكون امامنا 10 اسابيع حاسمة يمكن خلالها ان ترتفع حصة بعض الاطراف مقابل نزول في حظوظ اطراف ثانية ليس بالشكل الكبير الذي يغير المشهد ولكن بنسبة معقولة.

القوائم الشيعية:

ائتلاف النصر: ائتلاف رئس الوزراء حيدر العبادي الذي يدخل الانتخابات معتمدا على حجم المقبولية التي اخذ يتمتع بها و استثمار النصر العسكري الذي تم انجازه في ولايته الحالية للدخول الى الانتخابات و السعي لتحقيق نتائج متقدمة ومن المتوقع حصول الائتلاف على حوالي 60 مقعدا.

تحالف الفتح : فصائل الحشد الشعبي و من المتوقع ان يكون لهذة القائمة حظوظ جيدة و نتائج متميزة نظرا للشعبية التي يحظي بها الحشد الشعبي و فصائلة و دورة المحوري في الحرب على داعش و من المتوقع ان يحصل هذا الائتلاف على حوالي 40 مقعدا في البرلمان القادم.

ائتلاف دولة القانون : و يمثل قائمة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي و الذي لا يزال يتمتع بشعبية بين الاوساط الشعبية على الرغم من ابتعادة عن مراكز السلطة و النفوذ ومن المتوقع ان يحصل على حوالي 20 مقعد.

سائرون : وهي قائمة التيار الصدري و انصارة و الذي يتميز بان مساحته الانتخابية و جمهورة الانتخابي مغلقان ومن المرجح ان يحصل هذا الائتلاف على حوالي 25 مقعدا.

تيار الحكمة : و الذي اسسه السيد عمار الحكيم قبل بضعة اشهر في محاولة منه للخروج من عباءة المجلس الاعلى ويهدف الى الانفتاح على جميع قطاعات الشعب لاسيما قطاع الشباب و الذي يحاول توظيفه في مشروع سياسي جامع يتعدى الطائفية و القومية و سيحصل على نتائج متواضعة لاتتجاوز الـ 15 مقعدا.

لو جمعنا المقاعد المتوقعة للقوائم الخمس اعلاة فستكون 160 مقعدا، فيتبقى بحدود 15 تذهب لبعض القوائم و التحالفات المتوسطه من قبيل ارادة والكفاءات وكذلك حصة التيار المدني من الساحةالشيعية، وحصة قائمة اياد علاوي والتي تغرف دائما من الوسط الشيعي، فيكون المجموع 175 هو اجمالي عدد اطراف التحالف الوطني في البرلمان القادم.

القوائم السنية:

لو انتقلنا الى تحالف القوى العراقية و الذي يمثل السنه العرب فانه يمكن فرز القوى السنية في ثلاث قوائم و على الشكل التالي :

ائتلاف يمثل القوى و التيارات االقومية العربية و المدنية و التي اخذت تنظم نفسها و تحاول ان تستغل الفراغ الذي خلفه التيار الاخواني في المحافظات الغربية و الذي بقى مهيمنا على المشهد السني طيلة 15 عاما و من هذة القوى حزب الحل بزعامة محمد الكربولي و حزب الوفاء بزعامة وزير الكهرباء قاسم الفهداوي و حزب الجماهير الوطنية لمحافظ صلاح الدين احمد الجبوري و حزب اتحاد القوى الوطنية بزعامة محمد تميم وحزب ابناء العراق بزعامة سعدون الدليمي واحزاب اخرى ، هذا التحالف قرر الدخول بعناوين محلية في الحافظات ذات الاغلبية السنية و من المتوقع ان تحصل هذة القوائم المحلية بمجموعها على حوالي 25 مقعدا.

ائتلاف الوطنية: و الذي يمثل حزب الوفاق التابع لاياد علاوي و بعض الاحزاب القريبة منه ، لكن المفاجاءة كانت دخول التجمع المدني للاصلاح بزعامة سليم الجبوري و الذي يمثل العنوان الجديد للحزب الاسلامي و جبهة الحوار الوطني بزعامة صالح المطلك الى هذا التحالف لذا فان هذا التحالف يمثل نموذج مصغر لعراقية 2010 و قد تم ادراجه ضمن القوى و التحالفات السنية لان مساحة انتشارة و قواعده الشعبية هي في المحافظات السنية فقط على الرغم من تبني اياد علاوي لمبدا العلمانية الا ان دراسه سريعة للنتائج التي حصلت عليها القائمة العراقية عام 2010 و ائتلاف الوطنية عام 2014 تظهر ان جميع المقاعد التي حصل عليها هذا التحالف هو من المناطق و المحافظات السنية و من المتوقع ان يحصل ائتلاف الوطنية على 35 مقعدا.

تحالف القرار الوطني: و يمثل الواجهة السياسية الجديدة لاسامه النجيفي و خميس الخنجر و على الرغم من اعتماد الاخير على مؤسسات اعلامية و فضائيات كثيرة الا انه لا يحظى بمقبولية جيدة في تلك المحافظات و ربما سيحصل هذا التحالف على حوالي 15 مقعد في احسن الاحوال.

و لو جمعنا المقاعد للقوائم اعلاة فستكون 75 مقعدا و هي تمثل الثقل البرلماني لتحالف القوى العراقية في البرلمان القادم.

القوائم الكردية:

لو انتقلنا الى المشهد السياسي الكردي فسنلاحظ ان الاحداث التي عصفت بالاقليم من استفتاء و تنحي بارزاني ستنعكس على المشهد الانتخابي في كردستان لصالح قوى و اطراف كردية جديدة اهمها تحالف العدالة و الديمقراطية و حراك الجيل الجديد و التغيير، و على الارجح ستشهد حظوظ البارتي تراجعا نسبيا بسبب الضربه التي تلقاها مسعود مقابل تزايد حظوظ قوائم التغيير و الجيل الجديد و العدالة و الديمقراطية و بكل الاحوال فان النتاءج المتوقعة للقوى و الاحزاب الكردية ستكون على الشكل التالي :

البارتي 20 مقعد… اليكتي 20 مقعد… التغيير 10 مقاعد.. الاتحاد الاسلامي 3 مقاعد… الجماعة الاسلامية 3 مقاعد…. العدالة و الديمقراطية :2 مقاعد… الجيل الجديد 2 مقاعد…

و علية سيكون مجموع مقاعد الاحزاب الكردية 60 مقعدا و هو الرقم الذي يمثل الثقل البرلماني الكردي في البرلمان القادم .

التيار المدني:

بالانتقال الى التيار المدني فاننا سنجد ان التحالف الذي دخلت به التيارات المدنية في عام 2014 قد انفرط عقدة و انقسم الى ثلاث اجنحه ، الاول يمثل الحزب الشيوعي و الذي دخل شريكا للتيار الصدري في الانتخابات و لن يحصل في افضل الاحوال على اكثر من مقعدين ضمن سائرون، و الجناح الثاني يمثل حزب الشعب بزعامة فائق الشيخ علي و دخل بعنوان تحالف تمدن و لن يحصل في افضل الاحوال على اكثر من مقعدين، اما الجناح الثالث فيمثل التيار الديمقراطي بزعامة علي الرفيعي و الذي حافظ على التسمية الام لتحالف 2014 و دخل ايضا تحت عنوان التحالف المدني الديمقراطي و لن يحصل هذا التحالف في احسن الاحوال على اكثر من مقعد، و بذلك نرى ان الاجنحه الثلاثة للتيار المدني ستحصل بمجموعها على 5 مقاعد اثنان منها ضمن تحالف سائرون .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق