الرئيسية

تفكيك التحالفات الانتخابية… ائتلاف دولة القانون

المدار / خاص/ محمد صادق الهاشمي

اولا : يتالف هذا الائتلاف من الاحزاب التالية :

1. حزب دعاة الإسلام – تنظيم العراق خضير الخزاعي.  حركة النور – الانتفاضةوالتغيير محمد الهندي. تيار الوسط – موفق الربيعي. حركة البشائر الشبابية- ياسر عبد صخيل. كتلة معاً للقانون – محمد عبد السادة جعاز. الحزب المدني – حمد الموسوي. التيار الثقافي الوسطي – علي احمد عدنان. تجمع أمناء بلدنا- قصي عبدالوهاب السهل. تيار ولائيون الإسلامي- كمال علي خضير خلف.

 ثانيا : الاحتمالات الانتخابية.

بناء على الدراسات الميدانية وحوارات متعددة مع خبراء ومعنيين نجد ان الاحتمالات الانتخابية توشر مايلي:

1- حزب دعاة الاسلام 

يمكن ان يحقق اصوات اقل من اصواته في الانتخابات السابقة لكن بالنهاية له عدد من الاصوات والسبب لانه حزب يستفيد من شعبية السيد نوري المالكي، وله وجود في دوائر الدولة من خلال الوزارات والمسؤولين والمدراء العامين الذين يرتبطون بالتنظيم في مختلف دوائر الدولة، وله تنظيمات جيدة ومؤسسات ثقافية واعلامية فضلا عن كونه حزب له تجربة سياسية وانتخابية منذ عام 2003 وقبلها وله خبرة نوعا ما .

2- حركة النور: الهنداوي

الهنداوي وحركته يمكن ان يكون له مقعد برلماني واحد في احسن الاحوال مستفيدة من العوامل التالية :

ا- تستفيد من شعبية المالكي، الهندواي له انصار من السجناء (رفحاء) كونه السبب الاساس- اعلاميا – في تشريع قانون تقاعدي لهم. لكن الحركة لا تاريخ لها ولا توجد لها قواعد شعبية واسعة وبالكاد يعرف الجمهور حركة النور في كثير من المناظرات الاعلامية بينه وبين من ينتقد تشريعه التقاعدي للسجناء كان غير موفقا مما ضرر بشعبيته.

3- تيار الوسط – موفق الربيعي

لم تعرف الساحة الشعبية السيد موفق الربيعي بان له حزبا مستقلا ووجودا معنويا تنظيميا ولم يتعرف الجمهور على افراد حزب الربيعي حتى يمكن التفاعل معه انتخابيا نعم الجمهور يعرف السيد موفق الربيعي وتلك المعرفة لم تات للربيعي باصوات او توهله ان تعتمده الجماهير ممثلا عنها لذا نعتقد انه لايحصد اي صوت انتخابي بذاته .

4- حركة البشائر الشبابية – ياسر صخيل

وهي حركة شبابية منتشرة في عموم العراق وفي الجامعات العراقية تعتبر ذراع شعبي شبابي للسيد نوري المالكي، مرعية تلك الحركة من مقربين ومن اسرة المالكي ويمكن القول عنها :

ا- انها يمكن ان تستفيد نوعا ما من اصوات السيد المالكي.

ب- يمكن ان يكون لها مقعد واحدو في احسن الاحوال اثنين ولايتجاوز مقاعدها الفرات الاوسط وتحديدا كربلاء.

د- معيار فوز تلك الحركة بمقاعد مهمة يعتمد على الشخصيات المهمة التي سوف تطرحها.

مع هذا يواخذ عليها احتمالية الضعف الانتخابي مع انها تستفيد من شعبية المالكي كونها حركة لاتمتلك خبرة انتخابية وهي جديدة العهد على الجمهور العراقي فضلا عن مرافقة النقد لها من هنا وهناك لخلافات خارج دائرة البشائر قد توثر عليها .

5- كتلة معاً للقانون – محمد عبد السادة جعاز

الى الان الكتلة غير معروفة شعبيا لا بشخص المؤسس ولا بشخص الحزب ككيان له شخصية معنوية .

6- الحزب المدني – حمد الموسوي

الحزب المدني هو حزب جديد وليس له جذور وقواعد شعبية ويرافق هذا الحزب اللغط الكبير الذي يثار على السيد حمد لانه ورد في عدد من التقارير التي تداولها الاعلام( تقرير احمد الجلبي ) في ملفات تخص الاستفادة من البنك المركزي في موضوع العملة والكلام طويل مع قطع النظر عن صحته من العدم المهم انه محل تداول وشيوع بنحو واسع .

7- التيار الثقافي الوسطي – علي احمد عدنان( مجهول )

8- تجمع أمناء بلدنا- قصي عبدالوهاب السهيل

الدكتور قصي شخصية معروفة نوعاما حكوميا وسياسيا ومتحدث جيد ويمتلك شهادة جيدة وتعرفه النخبة اكثر من القواعد الشعبية وينظر اليه الجمهور بنوع من الاعتدال الا ان حزبه غير معروف وتكتله الانتخابي جديد العهد

10. تيار ولائيون الإسلامي- كمال علي خضير خلف( مجهول )

 ثالثا :التقييم الاجمالي

ما يقوله المختصون السياسيون في هذا المجال:

1- ان هذا الائتلاف لايمكن ان يحل محل تحالف دولة القانون الذي كان يشكل الكتلة الاكبر منذ عام 2010 تقريبا كون اغلب الشخصيات المهمة في دولة القانون والاحزاب الكبيرة على مايبدو من الاسماء المتألفة مع المالكي في نفس الاسم قد خرجت مثل بدر والدعوة ذاتها وهكذا مستقلون وغيرهم ولم يتم تعويض هذه الاسماء البارزة باسماء مهمة جديدة ولا الاحزاب باحزاب اكثر اهمية او مساوية لها في الوزن السياسي.

2- كل عناصر وفرص قوة هذا التحالف هي شعبية المالكي ليس الا ولا توجد فرص مضافة من التشكيلات المؤتلفة الا قليلا اي ان اغلب الاحزاب التي في هذا الائتلاف هي تستفيد اصواتها من المالكي وليس بذاتها.

3- نقاط الضعف واضحة على الائتلاف وهي :

ا- كونه محفوفا بمخاطر المواقف المضادة من الدعوة الام لخلاف معروف على تسجيل الدعوة و جذور من الخلافات والمواقف قد تلقي ظلالها علي الموقف الانتخابي.

ب- وجود تيارات وائتلافات منافسة قوية في نفس الجغرافيا الشيعية ( الفتح والنصر والتيار المدني الصدري وتيارات شيعية مدنية) مما يضعف الائتلاف الشيعي ولا يوجد له الفرص السابقة .

ج- شخصيات ائتلاف السيد نوري المالكي تترواح بين القوية انتخابيا وشعبيا وبين دون الوسط وبين من يحوم عليها نقد وشبهات وكلام وبين المجهولة للراي العام .

د. تجلى أن المالكي لم يتمكن أن يحافظ على تحالفاته القديمة ولم يتمكن أن يحقق تحالف مع أحزاب جديدة كالاحزاب الحشدية (فتح) مما يكشف عن عدم قدرة حركة المالكي التكيف مع المستجدات والاستفادة من المؤثرات الانتخابية وذات الشعبية الواسعة الجديدة مما جعله تيارا يراوح مكانه ويعتمد فقط على شعبيته الشخصية ولم يطرأ اي عامل قوة خارجي على حركته.

بالاجمال فان المالكي كان اقوى بكثير قبل اعلانه عن ائتلافه لان الراي العام اتجه الى قناعة ان ائتلاف المالكي لايكشف عن عمق سياسي وان الرجل تخلى عنه قومه ومؤيدوه وحلفائه وهذا موثر في العامل والدعاية الانتخابية وعليه فهو يحمل اسم دولة القانون قياسا الى التجربة السابقة بنحو المجاز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق