الرئيسية

مصادر: نجاح وساطة ايرانية في اقناع البارزاني للقبول بشروط بغداد

المدار/ خاص / ايران
قالت مصادر مطلعة للمدار، بانه قبل ايام تم تشكيل وفد من الجمهورية الاسلامية الايرانية للتوسط بفتح الحوار بين الحكومة الاتحادية واربيل, وان الامور وصلت حدا يقترب من النهايات لصالح اعادة العلاقات وفق شروط بغداد، وفرض الحكومة العراقية سيطرتها على جميع الاراضي المتنازع عليها، والمنافذ العراقية سيطرة تامة بما فيها النفط, وستتضح التفاصيل بدقة فيما بعد الا ان المؤكد ان النتائج بصالح الحكومة الاتحادية . 
وبين المصدر المطلع، ان البارزاني قابل الوفد منكسرا وقال لهم بالنص ( انا اخطات في موضوع الاستفتاء)وكانت عباراته واضحة في انه يريد التفاهم مع الحكومة الاتحادية، وعلى هذا الاساس يتوقع ان يصل نيجرفان البارزاني الى بغداد خلال الفترة القادمة ولكل حادث حديث.
أما عن سبب تصدي ايران كواسطة للحوار بين بغداد واربيل، فقد أكد المصدر قائلا: “بطبيعة الحال تكون النتائج جيدة لصالح الحكومة الاتحادية ولصالح المنطقة وايضا يتم قطع الطريق على تدخل امريكا والغرب كوسطاء بخبث وحقد واحتيال , انها خطوة في غاية الاهمية”. 
واضاف، “اعادة البارزاني وعموم الكرد الى الحاضنة الوطنية الان وهو ضعفاء افضل من تركهم اداة طيعة تتلاعب بهم المخابرات الاسرائيلية او يدفع بهم اعداء العراق الي التمرد على الدولة العراقية”.
وتأتي هذه التسريبات بعد اخبار شبه مؤكده على ان الجنرال قاسم سليماني قد انهى قبل عدة ايام زيارة الى كردستان العراق قادت في النهاية الى فتح المنافذ الحدودية بين ايران ومحافظة السليمانية، وربما تكون هي التي مهدت الارضية لزيارة الوفد الكردي الحالي الى بغداد. 
مصادر اخرى كشفت للمدار، ان قرب الانتخابات البرلمانية في بغداد واستحقاقات الانتخابات الكرستانية البرلمانية وغيرها، كانت عاملا مساعدا لدفع اربيل وآل البارزاني، لاتخاذ خطوات اكثر جرأة في التحرك نحو بغداد، ويأتي هذا بعد ان لم تثمر نتائج زيارات البارزاني الى فرنسا والمانيا وعموم من التقاهم الى تحقيق خرق في جدار العلاقة بين بغداد وعواصم القرار الغربي، التي نصحت نيجرفان البارزاني بصورة واضحة وصريحة بان عليك ان تخضع للدستور العراقي وقرارت المحكمة الاتحادية العراقية وان تتهيأوا للتحالفات الانتخابية القادمة من الآن، والماضي لايمكن ان يعود، وان المحافظة على الموجود الحالي والبناء عليه مستقبلا افضل من الحلم بالعودة الى ما مضى وذهب ولن يعود.
 
 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق