الرئيسية

مصادر: لا تحالفات سنية قبل معرفة نتائج الانتخابات وحجوم الكتل الشيعية

المدار / خاص / بغداد
حصل المدار على معلومات من مصادر سنية رفيعة، بان اغلب الكتل والأحزاب السنية ستدخل منفردة في الانتخابات المقبلة، بسبب الخلافات التي الدائرة فيما بينها، الا ان هذه المصادر أكدت إمكانية ان تتحالف هذه الكتل والأحزاب ما بعد الانتخابات بالاعتماد على ما تحصل عليها من أصوات وحجوم.
وأكد عضو المكتب السياسي للمؤتمر الوطني العراقي، ابراهيم الصميدعي، وجود محاولات لعقد تحالفات سنية كبيرة نسبيا، الاول هو تحالف متحدون التقليدي الذي يقوده السيد اسامة النجيفي وهذه المرة ستصل حظوظه لاقل من النصف من حجمه في انتخابات ٢٠١٤، والثاني هو تحالف يقوده السيد سليم الجبوري يضم في غالبيته واجهات الحزب الاسلامي التي خرجت من اسم الحزب او عباءة الاخوان المسلمين وتفرقت تحت مسميات عدة ويتوقع بحكم منصب الجبوري وقوة حراكه ان يطغى تحالفه بقوة  على تحالف النجيفي.
وابدى الصميدعي خلال تصريح لـ/المدار/ عدم علمه “ان كان هذان التحالفان سواء بدفع إقليمي او رغبة داخلية سيتحالفان مع بعض قبل الانتخابات لكن غالبا انهما لن يقبلا دعوة ( العابرية ) الشيعية ويتحالفا معا او كل منهما على انفراد مع احد التكتلات الشيعية الرئيسة التي كلها باتت تدعوا الى كتلة عابرة وقد يؤجلا ذلك الى ما بعد الانتخابات، مع الإشارة ان سليم الجبوري لايزال يسير بضلال المالكي اما النجيفي فهو وان جمعته نيابة الرئاسة مع المالكي في نفس القصر احيانا الا انه لايزال بعيدا عن التفكير في الاقتراب انتخابيا من المالكي”.
وأشار الصميدعي الى “تكتلات وأحزاب سنية اخرى لاتزال تبحث عن مكانها منفردة او متحدة مع كتل عابرة تتجه بها الى الناخب السني لكن كل هذه الكتل تواجه مشكلة واحدة وهي ان المقبول الأكثر في شارعها هو العبادي الذي يبدو انه غير مكترث بالانتخابات لحد الان وموصدا لابواب التحالفات قبل الانتخابات”.
وكشف الصميدعي عن سعيه بقوة، ان “يكون المؤتمر الوطني احد الكيانات اللاجئة تحت ضلال تحالف معلن او غير معلن مع العبادي ولكن الموضوع لم يحسم بعد ، مشيرا الى ، ان “هناك مطبخ قرار للمؤتمر الوطني وهو لايزال يدرس خيارات كثيرة للتحالفات سيعلن عنها في وقتها”.
لكن الصميدعي أشار الى، ان “المفاجأة الوحيدة التي بت متأكدا منها ان التوقيتات المعلنة من قبل مفوضية الانتخابات ضيقة جدا على الأحزاب والكيانات السياسية لتقديم مرشحيها وإعلان تحالفاتها ولذلك لابد من تأجيل هذه التوقيتات ولو لشهر على الاقل دون الاعلام بموعد اجراء الانتخابات اي دفعها من ١٥\١\٢٠١٨ الى ١٥\٢\٢٠١٨ “.
وعلى خلفية توقع الصميدعي بان حزب النجيفي لن يحصل على ما حصل عليه في عام ٢٠١٤، رد القيادي في حزب متحدون اثيل النجيفي بقوله، ان “توقعاتنا تشير زيادة إعداد الأصوات المؤيدة لنا “.
واضاف النجيفي لـ/المدار/، ان “كثير من جمهور مناطقنا كان عازفا عن الانتخابات في الدورات السابقة بسبب التهديد الأمني وتمكن الاٍرهاب في مناطقنا ، اما الان سيجد فرصته اكبر في المشاركة، مع الأخذ بنظر الاعتبار وجود كثير من النازحين الذين سيصعب عليهم المشاركة في الانتخابات، موضحا انه “كلما ازدادت نسبة المشاركة في الانتخابات فان الامور ستسير بصالحنا اكثر. وهذا هو التحدي الأكبر الذي نواجهه”.
وتوقع النجيفي، ان “خارطة التحالفات الشيعية ستؤثر على خارطة التحالفات السنية سلبا وإيجابا، فمن المتوقع ان تذهب خارطة التحالفات الشيعية بثلاث اتجاهات، اتجاه العبادي ومعه الاطراف الشيعية المعتدلة، واتجاه المالكي ومعه أطراف شيعية اخرى، واتجاه العامري – المهندس ومعهم الحشديون، وبالمقابل يبدو لي ان المالكي سيلقى اقل تقارب سني”.
وتطرق النجيفي الى ان “بعض السنة المقربين من الحشود سيسعون للتحالف مع الحشود المتواجدة في مناطقهم .. بينما يفضّل اغلبية السنة التحالف مع العبادي فهم يَرَوْنه اقرب الى شكل الدولة العراقية، ولكن هذا لايمنع من وجود تنافس سني – سني في الانتخابات سيدفع للدخول في قوائم متعددة في مناطقها ولكن معظمها يخطط للتحالف ما بعد الانتخابات مع الأقرب الى انشاء الدولة المدنية بين الاطراف الشيعية، مستثنيا “فئة صغيرة من السنة التي تلقى دعما مباشرا من القوى الحشدية وستبقى مرتبطة بها”.
لكن النجيفي قلل من نسبة الخلافات بين السنة ووصفها بأنها لا تتعدى النقد الإعلامي في حين ان الآخرين خلافاتهم اكثر حدة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق