عربي

العبادي والمالكي والزهيري…هل تعني “الصورة والشعار” صُلحا في داخل الدعوة؟

المدار / خاص / بغداد
تحت شعار “بوحدتنا نقضي على الفساد” احتفل حزب الدعوة الإسلامية، بذكرى تأسيسه الثانيه والستون، واثار حضور الشخصيات الثلاث البارزة في الحزب جنبا الى جنب، توقعات وتساؤلات حول طبيعة الاحتفالية وحضور الثلاثي البارز [ العبادي والمالكي والزهيري ] بترتيب معين، ومعنى مصطلح “وحدتنا ” في شعار الاحتفالية المكرس لمحاربة الفساد، وغياب شخصيات قيادية اخرى عن الخط الاول او عن عموم الصورة.
فهل كانت هذه الصورة مرتبة لترمز او توحي لتحرك سياسي معين داخل الحزب ، ام كانت عبارة عن حالة اعتيادية ظهرت بصورة عفوية غير مقصودة ولا تخفي خلفها اي معاني سياسية، بالرغم من اختيار شعار مكافحة الفساد كعنوان للذكرى السنوية 62 للحزب عموما، ويمكن ان تكون كشعار للحملية الانتخابية القادمة.
وتوجهت المدار، الى بعض العارفين بتفاصيل تطورات الشان الدعوي الداخلي، حول هذه الاحتفالية ومضمون الصورة، ولماذا حضر الثلاثي الاول وغاب البقية؟.
حيث أكد مصدر مطلع للمدار، ان حضور الحفل كان اجراء روتيني وطبيعي لايخفي خلفه مشروع خاص، او يدل على وجود حالة اتفاق على النزول بقائمة واحدة، وان خيار القائمتين اصبح من المؤكد، وان الجدل الرئيسي الان في الدوائر الضيقة والمسؤولة في حسم اي القائمتين من تمثل الحزب رسميا فيما تكون الاخرى مستقلة.
وأضاف المصدر، ان مؤتمر الحزب العام الذي يتوقع له ان يجري تغييرات كبرى لن ينعقد الا بعد الانتخابات، بالرغم من وجود اطراف داخل الدعوة تسعى او تريد بقوة ان يسبق عقد المؤتمر انتخابات 2018، وان المالكي سيحتفظ  بمنصب الامين العام حتى اجراء الانتخابات.
وأكد المصدر، ان هناك مساعي وسطية واتصالات تبذلها مجموعة شخصيات من داخل وخارج الحزب منهم [ الشيخ الزهيري، والدكتور طارق نجم، والشيخ خالد الاسدي، و الشيخ مهند الساعدي]، للتوافق على حسم موضوع اي القائمتين يجب ان تمثل حزب الدعوة رسميا، فيما تكون الاخرى مستقلة.
وبين المصدر، ان الامين العام للحزب نوري  المالكي، يحضى بتأييد مجموعة شخصيات منهم [ الشيخ الكفيشي وحسن السنيد وخلف عبد الصمد وسامي العسكري وعدنان الاسدي]، في مقابل غالبية  تصطف مع العبادي وتريد له ان يكون ممثل لقائمة الحزب الرسمية في الانتخابات القادمة.
وكشف المصدر، ان غالبية اعضاء قيادة الدعوة تريد للحزب ان لاينشطر وان ينزل بقائمة واحدة رسمية تمثل الحزب وان من يريد ان يخرج عن هذه القائمة فهو حر بشرط ان لا ينزل كقائمة او فرد باسم الحزب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق