نيران صديقة

ماذا يجري في وادي “القذف” غرب الانبار ؟!

كشف الأمين العام لحركة النجباء الشيخ أكرم الكعبي، عن انتشار ما تسمى بـ”جماعة النقشبندية” في منطقة وادي حوران غربي الأنبار بدعم من الولايات المتحدة الأميركية، متهما الأميركان بمنع تحليق الطيران العراقي فوق تلك المنطقة.
وقال الكعبي في تصريحات اوردتها قناة “الميادين”  إن “انتشار تنظيم داعش الإجرامي في الصحراء الغربية في الأنبار يشكل خطراً كبيراً على العراق”، مشيرا إلى أن “النقشبندية في منطقة وادي حوارن الحدودية تتلقى الدعم من أجهزة مخابرات عربية وأميركية”.
واتهم الكعبي الأميركيين بأنهم “يمنعون الطائرات العراقية من التحليق فوق وادي حوران ووادي القذف غرب صحراء الأنبار حيث ما زالت تنتشر عناصر داعش”.
بخصوص الجدل الدائر حول وادي القذف، قرب المثلث الحدودي مع سوريا والأردن والمرتبط بالحدود السعودية، يوضح قائد فرقة العباس القتالية، الشيخ ميثم الزيدي، في لقاء له مع صحيفة العالم الجديد، انه “واد يربط بين بحيرة الرزازة، ويقطع طريق الـ160 ويذهب حتى يدخل الى الحدود السعودية، وادي مهم لدواعش وهناك وتواجد لداعش في هذا المكان يحتاج الى تعزيز الامني، ولكن ليس بحجم الاعلام المسلط”.
منوها الى ان “التسليط الاعلامي بالغ في خطورته، رغم وجود مشكلة أمنية وحاولت فرقة العباس التحرك عليها، بل اننا طالبنا رسميا بالسماح لنا باجراء تمرين تعبوي في الوادي لطمأنة الناس، لكن لم تأتنا الموافقات المطلوبة، ولم يتضح لنا بشكل واضح لماذا”.

 

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق