الرئيسية

مصادر: تطور الزيارات بين الحزب الاسلامي والسفارة الروسية في بغداد؟

المدار / خاص / بغداد
كشف قيادي في الحزب الاسلامي، ان الامين العام للحزب اياد السامرائي، ونائبه بهاء الدين النقشبندي،، والقيادي في الحزب نصير العاني رئيس ديوان رئاسة الجمهورية، باتوا يترددون بشكل دوري على السفارة الروسية في بغداد،  وعقدوا لقاءات عدة مع السفير الروسي مكسيم مكسيوف، في محاولة لتعزيز التقارب مع موسكو مقابل دعم روسيا الحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة وما يليها من توزيع المناصب الحكومية.
واضاف، ان هذا الحراك تجاه روسيا يأتي بعد عدم نجاح سليم الجبوري رئيس البرلمان، بالحصول على دعم امريكي واضح خلال زيارته الاخيرة لواشنطن
واكد المصدر ان الحزب الاسلامي يبحث عن وسيط لفتح صفحة جديدة مع سفارة ايران للحصول على دعم من طهران في ظل التقارب الكبير بين روسيا وايرن خلال المرحلة المقبلة. 
وعلق المحلل السياسي العراقي، باسم العوادي لـ المدار، قائلا: لعل هذا التقارب بين الحزب الإسلامي [الاخواني] والسفارة الروسية في بغداد، هو تحصيل حاصل لتطور العلاقات بين انقره وطهران وروسيا، فتركيا ورئيسها ارودغان اصبحوا هم الدولة الوحيده الساندة لتنظيم الاخوان عالميا، وبالتالي فان اغلب التنظيمات الاسلامية القُطرية الاخوانية لاشك ان تتحرك باتجاه تطبيق علاقاتها باتجاه رؤية علاقات القطب التركي، حيث تشهد العلاقة بين ” انقره وطهران وروسيا” تطورا غير مسبوق، في الوقت ذاته الذي تتراجع فيه العلاقات الامريكية ـ التركية، الى مستويات غير متوقعة.
واضاف العوادي، ان عودة “حماس” الاخوانية مثلا للصف المقاوم اخيرا لم تك بعيده عن الرؤية التركية، فحماس غادرت المحور المقاوم عندما تبنت تركيا الحرب بالضد من نظام الاسد، وعادت حماس عندما تحسنت علاقات تركيا بالمحور المقاوم، ولاشك ان علاقات الحزب الإسلامي العراقي لن تذهب بعيدا عن التنظيم الاخواني العالمي الذي يساند الرؤية التركية بقوة، وان الحزب الاسلامي العراقي سيتفاعل انتخابيا خلال المرحلة القادمة على وفق ايقاع تطور العلاقة الروسية التركية بشكل ملحوظ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق