عربي

آبار نفط وعائدات المنافذ والمطارات تعطل نتائج المفاوضات بين بغداد واربيل

أفادت مصادر خاصة في بغداد، بأن المفاوضات مع حكومة كردستان ، لم تنتهي ولكنها لا تتقدم، وذلك بسبب “عناد” نجلي مسعود بارزاني اللذان يقودان جزءاً من البيشمركة، عطلت نتائج المفاوضات.
وقالت اطراف مطعلة لـ المدار، ان “ الوية من البيشمركة يقودها نجلي بارزاني مسرور ومنصور، ترفض الخضوع لنتائج اية مفاوضات يقودها رئيس وزراء كردستان نيجرفان بارزاني مع الحكومة الاتحادية، مالم تتضخ نتائح مستقبل بعض الابار النفطية في المناطق المتعايش عليها وكذلك نتائج طريقة ادارة المنافذ الحدودية والمطارات، بمعنى انها هذه المجموعة من البيشمركة العائلية تصارع من اجل معرفة مستقبل بعض مصادر الثروة والنفوذ في الاقليم قبل ان تسمح لرئيس حكومة الاقليم بتوقيع اتفاق مع حكومة بغداد.
وأضافت ان “المفاوضات الأولية افضت الى نتائج مهمة ابرزها دخول القوات الاتحادية بصحبة البيشمركة باعتبارها جهاز عسكري ضمن صنوف القوات الأمنية العراقية الى المنافذ، مقابل منح إدارة هيئة الكمارك العامة ووزارة الداخلية الاتحادية مسؤولية تسيير المنفذين”، مشيرة الى ان “عناد نجلي بارزاني الذين يقودان مجموعة من البيشمركة عطلت نتائج هذه المفاوضات”.
هذا وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، قد اشار اكثر من مرة في تصريحاته خلال المدة الماضية الى مجموعةمن قوات البيشمركة التي لاتريد الاذعان وتحرص على التحريض بالضد من القوات الاتحادية وقامت بانشاء تعزيزات عسكرية لغرض مواجهة القوات العسكرية، وهي اشارات واضحة للقوات المعنية التي يرأسها نجلي البارزاني. 
وتأكيد لحقيقة ان هناك مجموعة من البيشمركة تابعة لنجلي البارزاني، لاتريد تحقيق اي تقدم للمفاوضات العسكرية في بعض المناطق لاحتوائها على آبار نفطية، أكد لاهور طالباني مسؤول وكالة الحماية والمعلومات في اقليم كردستان ، أمس الجمعة، وخلال كلمة له بمراسيم اربعينية الراحل جلال طالباني ان قوات البيشمركة ستعود الى المناطق المتنازع عليها، فيما أشار إلى أن المفاوضات العسكرية التي تجري في الوقت الحالي ليست لعودة البيشمركة الى هذه المناطق وانما من اجل الـ36 بئراً الخاضع لسيطرة “العائلة” في اشارة إلى عائلة مسعود بارزاني الرئيس السابق لاقليم كردستان.
وقال طالباني “نطمئن شعبنا وجميع مواطني المناطق المتنازع عليها بأن قوات البيشمركة ستعود الى المناطق التي كانت فيها”، مضيفاً ان “ما حصل في هذه المناطق هي انتكاسة سياسية للقيادة السياسية الكردية”.
وأشار إلى أن “الاجتماعات العسكرية التي تجري في هذه الفترة هي فقط من أجل الـ 36 بئرا نفطياً الواقعة في المناطق المتنازع عليها والتي لا تخضع لوزارة الثروات الطبيعية حتى ان وارداتها تذهب لأحدى العوائل” في اشارة لعائلة بارزاني التي تسبط نفوذها على أربيل ودهوك وسهل نينوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق