الرئيسية

حراك التحالفات يبدا مبكرا بقاعدة واسعة

بغداد/المدار/ خاص
مع قرب الانتخابات، تشهد الاروقة السياسية حراك محموم في تشكيل احزاب جديدة واجتماعات وتلويحات ربما حددت صورة التحالفات في المرحلة المقبلة التي ستكون مختلفة عن الانتخابات السابقة.
النائب عبد الرحمن اللويزي اكد، ان احد ابرز الواجهات التي ستكون لها دور في المشهد السني هو خميس الخنجر بحكم قربه من قطر، متوقعا ان يكون الخنجر بمحور التحالف مع نوري المالكي، مشيرا الى ان الخنجر اشاد مؤخرا بالمالكي وتحدث بشكل غير مباشر عن وجود اتصالات معه .
وقال اللويزي ل/المدار/، ان “هناك شخصيات اعلنت شراكة مثل النائب عبد القهار السامرائي الذي تشارك مع التاجر المعروف مثنى السامرائي وتاسيسهم لحزب المسار الذي تحالف مع سليم الجبوري، اضافة الى وجود تحالف بين محمد اقبال ووزير الدفاع السابق خالد العبيدي”.
واوضح ، ان هناك محورين، الاول هو محور سليم الجبوري وجمال الكربولي زائدا الاستثمار السياسي في اتحاد القوى الذي يمثله محمد تميم ومحمد الحلبوسي وصلاح الجبوري وجاسم العطية ، اما عن معسكر النجيفي ، فاكد اللويزي انه “خرج صفر اليدين من مفوضية الانتخابات بعد ان مثل السنة فيها شخص مدعوم من سليم الجبوري واخر من جمال الكربولي، قائلا ان احد المحورين ربما يسعى للتحالف مع المالكي، فيما يسعى الآخر للتحالف مع معسكر حيدر العبادي والسيد الصدر وتيار الحكمة، وعن الشخصيات المستقلة ، قال اللويزي انهم لم يحسموا امرهم بعد “.
القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني محما خليل، راى ان الانتخابات المقبلة سوف تشهد تغييرا كبيرا فيما يخص موضوع التحالفات السياسية. وقال خليل ل/المدار/، ان “البلد دخل مبكرا في اجواء الانتخابات، لكن هذه الاجواء لن تكون ناجحة اذا تم استنساخ التجارب السابقة في موضوع التحالفات، فهذه التحالفات سوف لن تنجح اذا لم تشكل كتل عابرة للطائفية والقومية”.
لكن خليل اكد، ان “هذا لا يعني ان الكتل والاحزاب الكبيرة وخاصة في اقليم كردستان سوف تفقد نفوذها ومساحة تأيدها الجماهيرية، مسبرا الى ان هذه الاحزاب كان لها باع وتاريخ طويل في مقاومتها للدكتاتورية وداعش”. ورأى خليل، ان “الحديث الذي يروج له البعض بان الاحزاب الكردستانية ستشهد انشقاقات غير صحيح، بل العكس هو الصحيح لان هذه الاحزاب سترص الصفوف من اجل مواجهة التحديات”.
اما في اروقة التحالف الوطني الشيعي ، فقد اكد النائب عن التحالف الوطني احمد صلال، بان المشهد داخل التحالف الوطني فيه ضبابية كبيرة وانشقاقات ، اضافة الى الانشقاقات داخل احزابه وكتله مثل ما حدث في المجلس الاعلى بخروج الحكيم. وقال صلال ل /المدار/، ان “الانشقاقات ليست في داخل المجلس الاعلى فقط فهناك انباء اشارت الى امكانية ان يشكل رئيس الوزراء حيدر العبادي كتلة مستقلة عن دولة القانون، وكذلك نوري المالكي، مشيرة الى امكانية ان تظهر كتلة عابرة للمكون الواحد وان تجمع السني والشيعي وربما الكردي في كتلة واحدة وهذا شيء ايجابي”. واضاف، انه “لابد من خروج كتلة عابرة للطائفية لتغير صورة المشهد السياسي الذي عانى منذ ٢٠٠٣ ولحد الان ولم يشهد فيه اي تقدم على كافة الصعد ان كانت امنية ام اقتصادية او سياسية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق