عربي

مصادر كردية تتحدث عن تواجد مدير المخابرات التركية في اربيل؟

في الوقت الذي شنت فيه الحكومة التركية اليوم، هجوما إعلاميا بتهديدات مبطنة بالضد من حكومة اقليم كردستان ورئيسها المنتهي الولاية، مسعود البارزاني، قالت مصادر مطلعة ان رئيس جهاز المخابرات التركية يتواجد في الاقليم منذ عدة أيام، لمناقشة موضوع الانفصال وكذلك التفاوض من أجل عناصرة مختطفة في جهازة من قبل حزب العمال التركي.
وأفادت مصادر إعلامية قريبة من حزب البارزاني، بأن رئيس جهاز الاستخبارات التركي هاكان فيدان، الذي يزور مدينة اربيل، يسعى لتحرير عنصرين من الجهاز كان قد تم خطفهما ضمن حدود محافظة السليمانية قبل فترة من الآن.
 هذه المعلومات ، اشارت الى ان هاكان فيدان موجود في اقليم كردستان منذ مساء الثلاثاء الماضي ،وبدأ مساعيه لتحرير العنصرين.
وفي السياق ذاته، كانت صحيفة “المونيتور” الأمريكية، كشفت الاثنين الماضي، عن عزم رئيس جهاز الاستخبارات التركي هاكان فيدان التوجه إلى أربيل هذا الأسبوع في إطار مهمة تهدف إلى الإفراج عن العناصر الأتراك الذين يحتجزهم مسلحو حزب العمال الكوردستاني PKK  .
وقالت الصحيفة في تقرير لها  إن مسؤولين محليين رفضوا الكشف عن هويتهم، رفضوا التحدث عن الموضوع، ولم يرد متحدث باسم الاستخبارات الوطنية التركية على مطالبات “المونيتور” بالتعليق.
وأضافت أن تقارير دقيقة، تؤكد أن فيدان تفاوض بشكل مطوّل للإفراج عن اثنين من ضباط المخابرات التركية المحتجزين لدى حزب العمال الكردستاني، في حين أكد مسؤولون من الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني لتركيا أنه سيتم الإفراج عن هذين الشخصين.
 وكان مصدر مطلع في مدينة السليمانية، قد أفاد نهاية أغسطس/آب الماضي لـ(باسنيوز)  بأن الاتحاد الوطني الكردستاني كان على علم بعملية جهاز الـ”ميت” التركي في السليمانية وانها تمت بالاتفاق بين الجانبين.  موضحاً ، لكن وجود عناصر من حزب العمال الكوردستاني PKK داخل صفوف الاجهزة الامنية التابعة للاتحاد الوطني الكردستاني وتسريبهم معلومات بخصوص العملية التي كان الجهاز ينوي تنفيذه في منطقة السليمانية الى PKK  ،أفشل العملية .
المصدر المطلع اشار الى أن الاتحاد الوطني الكردستاني، تعرض خلال الفترة الماضية لضغوطات كبيرة من جانب تركيا بسبب تساهل الحزب في مناطق نفوذه مع تواجد ونشاطات PKK ، وذلك في مقابل ضغوطات مماثلة من جانب PKK على الحزب.
هذا وكان مصدر مقرب من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ، اكد ان اختطاف حزب العمال الكردستاني PKK لمواطنين أتراك ، هو السبب المباشر لإغلاق انقرة مكتب الحزب وإجبار ممثله على مغادرة أراضيها.
وأوضح المصدر المقرب من الإتحاد الوطني الكوردستاني ، ان “حزب العمال الكردستاني اختطف مواطنين أتراك من مدينة السليمانية، واقتادهم نحو جبال قنديل”.
وكان ممثل الاتحاد الوطني الكوردستاني في أنقرة بهروز كلالي ، اشار الى ان   السلطات التركية استدعته الى وزارة الخارجية  ، وابلغته بقرار اغلاق مكتب ممثلية الوطني الكوردستاني في تركيا خلال ثلاثة أيام وان يغادر مع أفراد اسرته  الاراضي التركية .
وقال كلالي في مؤتمر صحفي ، عقب وصوله مدينة السليمانية ، ان “حادثا معيناً ” في السليمانية يقف وراء القرار التركي ، دون ان يكشف عنه، مطالباً حزب العمال الكردستاني PKK بمراعاة وضع ومصلحة حزبه.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق