الرئيسية

الأمريكان يحرجون البارزاني: لا للاستفتاء والتوقيت معاً

المدار / فريق المتابعة السياسية
إصرار بارزاني غير مبرر على خطوه أكد له العالم بأكمله انها غير مناسبة وفي غير توقيتها وأنها ستنعكس بالسلب على المنطقة وقد تهدد مستقبل الإقليم اكثر من غيره، الا ان الاصرار البارزاني غريب وهو نوع من العناد الذي سيأخذ اقليم كردستان الى الهاوية، والاكثر ان الدول بدات تباعا تعبر عن رايها الصريح والمباشر بعد ان حاول البارزاني استثمار مجاملاتها السياسية كنوع من انواع عدم الرفض القطعي لمشروع الانفصال الذي يتمسك به وحيدا.
حيث أكد رئيس إقليم كردستان، المنتهية ولايته مسعود بارزاني، أن عملية الاستفتاء المقرر إجراؤها في 25 ايلول سبتمبر المقبل، لن تشكل خطرا على أحد بل بقاء الوضع كما هو الذي سيشكل خطرا كبيرا.
وقال بارزاني في تصريحات نقلها بعض وسائل الإعلام الكويتي التي زارت الاقليم مؤخرا،  إن “الهدف من الاستفتاء هو حماية الشعب الكوردستاني من تكرار الكوارث والمآسي في المستقبل”.
وبشأن مخاوف دول المنطقة من الاستفتاء قال بارزاني إنه “لا يجب على الدول المحيطة بالإقليم بأن تتخوف من الاستفتاء، إذ أثبت الإقليم خلال الـ26 عاما الماضية بأنه عامل استقرار في المنطقة”.
وأضاف أن “علاقات الإقليم الاقتصادية والسياسية في المنطقة ستكون أكثر متانة بعد الاستفتاء”.
وأوضح بارزاني أن “الاعتراض الإيراني التركي على إجراء الاستفتاء يعود إلى وجود الكورد في بلدانهم”، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة الأميركية لم تبد رفضها بل قالت إن الوقت غير مناسب.
وأكد أن إجراء الاستفتاء هو قرار الشعب الكوردستاني “والشعب أسمى من الأحزاب ولن يتخلى عن حقه ولن يتراجع عن قراره تحت أي ضغوط”.
ولفت بارزاني إلى أنه بناء على التجارب السابقة فمن الأفضل أن يكون الإقليم والحكومة العراقية جارين جيدين لمنع حدوث مشاكل أكبر، وفقا لما ذكرت وكالة “كونا”.
وتأتي هذه التصريحات بعد ان جدد ممثل الرئيس الأمريكي للتحالف ضد داعش بريت ماكورك، موقف بلاده “الرافض” للإستفتاء، والذي جاء بعد ساعات من خبر نقلته القنصلية الامريكية باربيل جرى فيه تأكيد رفض وزير الخارجية تيلرسون للاستفتاء.
 مصادر كردية أكدت ان ماكورك: امريكا ليست ضد توقيت الاستفتاء فقط بل هي ضد عملية الاستفتاء ذاتها ، ويأتي هذا التصريح بعد أيام بعد ايام من موجة تصريحات لمسؤولين كبار في الاقليم أكدوا فيها ان الموقف الامريكي والاوربي مؤيد للاستفتاء، وانه لا توجد دولة في العالم باستثناء ايران معترضة عليه، لكن الخلاف على التوقيت.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق