الرئيسية

التفاصيل الكاملة لخارطة الاستفتاء على الانفصال لإقليم كردستان

بوسترات ملئت شوراع كردستان تؤيد الاستفتاء
خاص / المدار / محمد صادق الهاشمي
بتاريخ 7 حزيران عام 2017 ومن مصيف صلاح الدين في اربيل، أعلن عن  توقيت موعد الاستفتاء وان كان هناك خلاف في التفاصيل وقالوا انه استفتاء غير ملزم ، وجاء في بيان لرئاسة إقليم كردستان “تم تحديد يوم 25 أيلول/سبتمبر 2017 لإجراء الاستفتاء في إقليم كردستان والمناطق الكردستانية خارج إدارة الإقليم”.
وأضاف البيان أنه “سيصوت في ذلك اليوم سكان منطقة كردستان وباقي المناطق المتنازع عليها ليقولوا إن كانوا يقبلون الاستقلال”. وتشير عبارة “المناطق المتنازع عليها” إلى مناطق في شمال العراق وخصوصا محافظة كركوك المتعددة الإتنيات والغنية بالنفط التي يطالب الأكراد بها وكذلك السلطات المركزية في بغداد. يذكر ان إقليم كردستان العراق المفروض ان يقوده حكم ديمقراطي، من برلمان إقليمي يتكون من 111 مقعدًا والرئيس الحالي هو مسعود بارزاني، الذي انتخب في بداية عام 2005 وأعيد انتخابه في عام 2009 ويتشكل الاقليم من محافظات اربيل والسليمانية ودهوك .. وتبلغ مساحة الاقليم حوالي 40,000 كيلومتر مربع (15,000 ميل مربع) ويبلغ عدد سكانه حوالي 4 ملايين نسمة
الاسباب التي شجعت مسعود على اعلان موعد الانفصال
1- التفكك وضعف القرار السياسي في الحكومة الاتحادية والخلافات بين المكون السني والشيعي منذ عام 2003 ترك فراغا كبيرا لدة الكرد في توسيع نفوذهم ومطالبهم وبما انهم تمكنوا من ان يحققوا دولة غير معلنه لها موسساتها ودستورها وتشريعاتها وكل مقومات الدولة لم يبق بتصور السيد مسعود الا الاعلان عن الانفصال عن العراق.
2- اراد البرزاني ان يستغل الفوضي والتفكك الذي اوجده دخول داعش لمساحات واسعة من شمال العراق وغربه، وبالفعل حين دخول داعش كرر مسعود البرزاني اربع مرات محاولاته لاعلان الانفصال الا انه لم يجد ظرفا مناسبا والان بعد انتهاء داعش يريد ان يعلن عن دولته.
3- يعتقد السيد البارزاني، ان المجتمع الدولي مستعد لتقبل فكرة الانفصال وقبول اقامة كيان كردي للاسباب التالية:
أ- وجود ثلاث وقيل خمس قواعد عسكرية امريكية وبريطانية ومطار عسكري يستخدم لعمليات التحالف الدولي تم الاتفاق حول كل هذا مباشرة مع حكومة اقليم كردستان.
ب- رغبة اسرائيل والغرب ان تقوم دولة تنتمي الى الغرب وتكون مانعه من تمدد ايران في العراق ـ حسب رؤيتهم ـ . 
ج- ان اقليم كردستان – وحسب مفهوم – البارزاني والواقع العملي فانه يتمتع بسيادة تامة على اراضية ولديه سلطه على ارضه نابعه من الانتخابات والحكومة الداخلية للاقليم ومجموع القوانين والمؤسسات والتشريعات الاخرى.
د- ان الغرب تعاون وتعامل مع الاقليم في تحرير الاقليم من داعش فان ( 60) دولة تنسق مباشرة مع الاقليم بما فيها الولايات المتحدة الامريكية اعترافا من المجتمع الدولي به والقيادة السياسية ومع وزارة البيشمركه في الاقليم وهذا اشعر مسعود ان المجتمع الدولي يتعامل مع الاقليم ومؤسساته كأمر واقع.
ه- ان تعامل ترامب مع اكراد سوريا بمنحهم السلاح واسنادهم لطرد داعش وهناك وعود امريكية لفصل الكرد في سوريا عن الدولة السورية اشعر السيد مسعود ان التفكير الامريكي الخاص يتجه الى السماح للاكراد في المنطقة في الانفصال.
و- شعور السيد مسعود ان الغرب لديه مشكله كبيرة مع ايران اراد ان يستغل هذا المشكلة في ان يقوم باعلان دولة مضاده لايران وحاضنه للمشروع الغربي وتكون عباره عن كيان اسرائيلي ثاني وتكون حاضنه للتجسس والقواعد الامريكية وتشجع على تحريك الاكراد في ايران نحو الانفصال وهذا هدف اسرائيلي منهم ـ كما تشير بعض المؤسسات البحثية والتحليلة ـ . 
الا ان هناك اهداف كبيرة للسيد مسعود منها انه اراد ان يحول اسرة ال البرزاني الى قادة قوميين وان يعلن عن نفسه بانه الشخصية المحورية في المجتمعات الكردية في العراق وعموم المنطقة وانه اراد ان ينفذ مشروع الدولة الكردية في اعتقاده ان الظرف الراهن افضل الظروف خصوصا في ظل مايجري في سوريا والعراق وكل هذا بدفع
 تداعيات الاستفتاء تاثيره على الحكومة الاتحادية والعراق عموما
سيكون للاستفتاء وضع خطير ونتائج سلبية وهي :-
1- حصول نزاع بين الاكراد و الدولة الاتحادية وبين الاكراد والسنة – البعض منهم – في العراق على المناطق المتنازع عليها في الموصل و كركوك خصوصا ان نفط كركوك موثر مهم في مستقبل العراق والاقليم.
2- تتشجع بعض المناطق الاخرى على الانفصال في العراق.
3- يمكن ان يكون مشروع مسعود البرزاني مقدمة لاحداث حرب اهليه وهو صرح بهذا في بروكسل وهدد مرارا وتكرار ببحور من الدم.
4- يمكن ان يوثر على الامن المائي والغذائي في العراق لانه هدد مرار في قطع المياه عن الجنوب والوسط. 
5- ممكن ان تودي تصرفات  السيد مسعود للاخلال بالامن من خلال ايواء العناصر الارهابية والبعثية والمخابراتية بالضد من الدولة وبغداد.
7- يكون الاقليم او الدولة القادمة مركز استقطاب للوجود الاسرائيلي الرسمي عسكريا وامنيا وسياسيا ويتم بناء قواعد عسكرية خطرة ونصب صواريخ ومضادات صاروخية اكثر اهمية في الاقليم.
8- سوف يوثر على الامن الاجتماعي والتركيبة السكانية التركمان والشبك والايزيدين والمسيح.
9- سوف يوثر على الجغرافية العراقية يتقليص مساحة العراق الكبيرة.
10- وسوف يوثر على الاقتصاد العراقي باقتطاع آبار وبترول وحقول تشكل 30 الى 40 من ابار البترول العراقي.
 تداعيات الاستفتاء تاثيره على الكرد عموما
1- ان الاكراد في الاقليم الكردي في العراق سيدخلون في خلاف عميق ولا ننسي ان بين الاتحاد الوطني وبين الديمقراطي الكردستاني قتال دموي، والان يوجد خلاف عميق للبرزاني واسرته مع اغلب وجميع الاحزاب والشخصيات الا الذين حاول البرزاني ان يقدم لهم المناصب وكسب مواقفهم كبعض قيادات الاتحاد، وان الكرد في الاقليم يشعرون ان السيد مسعود يتجه بالاقليم من خلال الاستفتاء الى الدكتاتورية وتكريس صلاحيات اسرة البرزانيين, لذا من الان ومن اول يوم طالبت الاحزاب الكردية ( الاتحاد والتغيير والجماعة الاسلامية ) ــ الا ان التغيير والجماعه الاسلامية اكثر وضوحا في المواجهة ــ بشرط تفعيل برلمان كردستان وبلا اي شرط من مسعود وتحديد موضوع ومستقبل رئاسة الاقليم واجراء الانتخابات بعد الاستفتاء الا ان السيد مسعود يقبل بان يتم اعادة البرلمان بشرط ان يناقش فقط موضوع الاستفتاء فقط.
2- يؤدي الى تعرض الكرد في بقية محافظات العراق الى الضغط  وقد بداء من الان وهم يعيشون حالة كبيرة من الارباك وهذا يودي الى هجرة بحدود مليون كردي من بغداد ومن البصرة ومن المدن الاخرى.
3- يودي الى حصول هجمات متبادلة بين بعض الفصائل والكرد في كركوك وديالي ومناطق اخرى مختلفة.
4- يودي الى غلق البنوك الكردية والمشاريع الاسثمارية في العاصمة والتي تشكل 35% من استثمار القطاع الخاص الكردي في الاقليم من تبادل تجاري وصناعي وغذائي ومصرفي وزراعي وسياحي وعقاري ( حسب احصاء الجهاز المركزي للاحصاء العراقي ).
5- يودي الى ان تقوى السلمانية علاقتها بالحكومة الاتحادية لترفع الضغط عنها ويبقي محور اربيل تحت الضغط وتنقل المصادر الخاصة ان هناك قلق شديد لدي التجار الكرد على ممتلكاتهم في العراق وفي بغداد بالخصوص للاسباب اعلاه اخذ الكرد في بغداد يجتمعون ببعض الوجهاء والمهمين في بغداد وببعض السياسيين والاعلاميين ويبلغونهم ان رايهم ليس مع الاستفتاء.
خارطة تحديد مواقف الاحزاب الكردية عموما
ا- احزاب الكردية في العراق :
أولا – الحزب الديمقراطي الكردستاني- لديه (38) مقعد من مقاعد برلمان كردستان –ولديه في البرلمان العراقي 18 مقعد – موقفهم مع الاستفتاء بلا تراجع .
ثانيا – الاتحاد الوطني الكردستاني، ليس مع الاستفتاء وليس ضده بل لديهم تردد، وبالاجمال ان السيد مسعود وضعهم في حرج شديد ولديهم شروط وتردد وعدم وجود قرار موحد، ولكن رايهم يتجه الى عدم اجراء الاستفتاء ويدركون خطره اكثر من غيرهم، ولكن في العلن موقفهم يمارس نوع من المجارات لمسعود حتى لايخسروا المكون الكردي ــ باستنثاء اسم او اسمين من قادة الاتحاد المنساقين خلف البارزاني ــ الا ان رفعت عبد الله عضو المكتب السياسي قال شرطنا في الاستفتاء:
منها : تفعيل برلمان كردستان
ومنها : تنظيم قانون الاستفتاء من قبل البرلمان لامن قبل السيد مسعود. 
ومنها : ان اي عضو من الاتحاد يشارك في لجنة الاستفتاء التي يشكلها مسعود من دون هذه الشروط فانه يمثل نفسه ولايمثل الحزب وقرارات اللجنة. 
ثالثا -قائمة التغيير، وان كانوا يشترطون عدد من الشروط الا انهم لايرغبون ابدا في الاستفتاء لانهم يدركون انه مشروع لتكريس صلاحيات البارزاني واسرته ولا علاقه له بمصالح كردستان وشعبه.
رابعا – الاتحاد الاسلامي الكردستاني، متردد في موقفه وصرح عدد من التصريحات الا انه بالاجمال يؤيد الاستفتاء.
خامسا ـ  الحركة الاسلامية. ( مقعد واحد في برلمان كردستان )يرفض الاستفتاء الا بشروط وهي التي صرح بها رئيس كتلة الحركة في البرلمان الدكتور شوان قلعة دزيي حيث اشترط امور:
منها :ان تتصالح الحكومة مع الشعب الكردي.
منها : قبل الاستفتاء ضرورة حل المشاكل في الاقليم والازمات الدستورية والتشريعية.
ومنها : اعادة العمل بالبرلمان.
 علما ان الدستور والبرلمان معطل منذ عام 14 تشرين الاول 2014
سادسا -الجماعة الاسلامية، ترفض الاستفتاء الا بشروط وهذا ما صرح به السيد علي بابير
منها: تحقيق المصالحة الوطنية الكردية.
ومنها : وحدة الموقف السياسي داخل الاقليم. 
ومنها :- تفعيل المؤسسات في الاقليم وابرزها التشريعية وقال ان الادارة في الاقليم غير ناجحة ويقصد ادارة الحزبين الرئيسين علما ان الجماعة الاسلامية والتغير يشكلان ثاني قوة في برلمان كردستان ويملكان (10) اصوات في برلمان الاتحاد.
وقال رئیس الجماعة الاسلامية هل يريدون ان يعيدوا الاقتتال الى الاقليم كما حصل عام 1996 بين البرزاني والطالباني، وقال ماهي فائدة الاستفتاء اذا يردون الخير والحرية للكرد والحال ان الكرد بلا رواتب وان البرلمان الكردي الذي يعني رمز الديمقراطية الان لم يبق منه الا الجدران وقد صادره السيد البارزاني والغى كل الحركة الديمقراطية.
سابعا – الحزب الشيوعي- قائمة الحرية ( مقعد واحد في البرمان الكردي) موقفه مؤيد.
ثامنا – الحزب الشيوعي الكردستاني – ( مقعد واحد في برلمان كردستان )موقفه مؤيد تقريبا
ب- الاحزاب الاقلية في الاقليم
1-قائمة التمنية التركمانية (2 ) مقعد، صامتة.
2- قائمة اربيل التركمانية (2) صامتة.
3-قائمة التغيير والاصلاح التركمانية (1) صامتة .
4-قائمة الحركة التركمانية (1 ) صامتة.
5-قائمة الرافدين المسيحية (1) صامتة.
6-قائمة المجلس الكلداني الاشوري السرياني (2 ) صامتة.
7-قائمة ابناء الرافدين (مسيح) (1) صامتة.
 اثر الاستفتاء على المحور الاقليمي
1- يؤدي الى تغيير الخارطة السياسية في المنطقة عموما سواء في العراق وتركيا وسوريا وقد تصل التغييرات الى اطراف روسيا.
2- يؤدي الى ظهور نزاعات ودعم للحركات الانفصالية في اغلب الدول القريبة جغرافيا.
3- يؤدي الى تواجد قوي للشركات الاقتصادية والمخابرات الدولية واسرائيل  كما تواجدت في البلقان في اوربا الشرقية وفي جنوب السودان وبعد انفصال (دار فور).
4- يؤدي الى تغيير خطوط النفظ العاليمة والاقليمية وربط شبكة النفظ في الشرق الاوسط وباسرائيل وهذا مشروع معطل منذ 76 عام يمكن تفعيله، وهو خط يربط كركوك باسرائيل ويمكن تفعيله.
((وهناك دراسة امريكة تقول ان نفط اكراد ايران واكراد تركيا واكراد سوريا في لو قامت لهم دولة وتم ربطهم بالبحر المتوسط وايضا الغاز والموارد المهمة لديهم فانها تكفي لتغير الواقع الاقصادي في امريكا واوربا – واشنطن وبست 22-6-2017)).

 الموقف الدولي من الاستفتاء

 أـ الدول التي اعلنت الرفض بصيغ مختلفة
امريكا. – فرنسا. – المانيا.  – بريطانيا – تركيا – ايران – روسيا –رئيس بعثة الاتحاد الاوربي في العراق – الجامعة العربية.
ب- الاحزاب الداخلية العراقية التي اعلنت الرفض رسميا بوضوح هي:
1-حزب الدعوة( المالكي) – 2- المجلس الاعلى (السيد عمار الحكيم ) هدد السيد بان هذا يودي الى تفكيك العراق. 3- التحالف الوطني 4- السيد العبادي. قال الحل عن طريق الدستور وقال لايوجد نص يحدد الاستفتاء دون الرجوع الى الحكومة الاتحادية. 5- السيد اسامة النجيفي. لكنه في بيانه عالج الامر بطريقة غير صحيحة اذ انه طالب بحل المشاكل وخصوصا كركوك عن طريق التدخل الدولي. 6- مقتدى الصدر. طالب مسعود بتاجيل الاستفتاء تمهيدا للالغاء. 7-حزب القوى السنية شعلان الكريم. 8 ـ معصوم اصدر بيان بتاريخ 23-6-2017 اكد على وحدة العراق واثار غضب البرزانيين. 9- الممنظمات الكردية الفيلية. 10- الشيخ ايه الله اليعقوبي يرفض الاستفتاء عن طريق خطيب الجمعه. 11- الشيخ جواد الخالصي. 12- سليم الجبوري قال ان موعد الاستفتاء غير مناسب. 13- اتحاد القوى الوطنيه الذي يراسه محمد الحلبوسي قال ان الاستفتاء بداية لتقسيم العراق.
 الموقف القانوني من الاستفتاء
ا- من وجهة نظر الكرد
الدستور العراقي يشير في مقدمته كما يقول الكرد بان الاتحاد العراقي هو اتحاد اختياري ولايوجد نص على الالزام وان المادة (117) تعترف باقليم كردستان وسلطاته وان المادة (112- الفقره اولا وثانيا ) ان للاقليم الحق في ممارسة السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية في الاقليم وهذا واضح من وجهة نظر الكرد في حق الاقليم ان يمارس سلطة تشريعية تنتهي به الى الانفصال وتقرير المصير وتكون نتائج الاستفتاء ملزمة فيما لو اقرها القضاء الكردي. 
ب- الرد العراقي الاتحادي
هنا محوران
المحور الاول فيه :
1- ان الاكراد صوتوا على الدستور العراقي لعام 2005 الذي ينص على “عراق فدرالي اتحادي موحد”.
2- ان رفض اي فقره من الدستور بموجب الدستور ليس من حق اي طرف الا برفض ثلثي ثلاث محافظات , اي اذا اردنا ان نلغي اي فقره من الدستور او نجدد لايمكن الا اذا رفض ثلثا عدد سكان ثلاث محافظات وهذا القانون وضعه الكرد ليكون الثلاث محافظات الكردية هي مانع من اي تغيير وهذا قانون عام يمكن تطبيقة على الاستفتاء بان ثلثي ثلاث محافظات ترفض الاستفتاء. 
3- لايوجد اي عباره او اصطلاح او ماده في الدستور العراقي او في دستور الاقليم تذكر او تشير او تشرح كيفية استفتاء في العراق على الانفصال.
4- غياب البرلمان في اقليم كردستان يمنع اي استفتاء لان الاستفتاء لابد ان يصدر فيه تشريعات من البرلمان الكردي وهذا غير موجود ولايمكن ان ينعقد البرلمان لانه حال انعقاده فان الكتله الاكبر فيه قد تعيد انتخاب رئیس جديد للاقليم او تمتنع من التصويت على الاستفتاء وعليه ان التعقيد موجود في الاقليم.
5- ان الاقليم الان جزء من العراق فاي عمليه يقوم بها من هذا النوع لابد ان يكون العراق اي الحكومة الاتحادية جزا منها.
6- ان الاستفتاء يحتاج الى تحديد الاراضي الكردية اولا حتى يتم الاستفتاء فيها ولسكانها وليس من حقهم ان يستفتون على اراضي عربية وتركمانية في الموصل وصلاح الدين وديالى وكركوك والموصل، ولايوجد اي نص قانوني في العراق والعالم يسمح بهكذا استفتاء وبهذا يكون فاقد للشرعيه لانه اجرى استفتاء على اراضي ليست تابعه للاقليم علما ان الاقليم توسع اكثر من مساحته المقرره اكثر من 100% فهل يحق له الاستيلاء عليها بالقوة تحت مبرر الاستفتاء وهذا مخالف للقانون الدولي. 
7- بتاريخ 6 تشرين الثاني تنتهي مدة الدورة البرلمانية الكرديه قبل الاستفتاء وهذا ما لايسمح به مسعود البرزاني خصوصا ان مدة رئاسة مسعود انتهت منذ عامين اي خريف عام 2015.
المحور الثاني فيه – القانون الدولي
1- ان القانون الدولي منذ ان تبنت منظمة ( الامم المتحدة ) في عام 1945 بعد الحرب العالميه الثانية في المداة الاولي فقرة (2) جعلت حق تقرير المصير للدول المحتله والاكرد ليس دولة محتلة بل هم صوتوا عام 1917 وعام 2005 على البقاء ضمن العراق الاتحادي. 
2- وفي عام 1960 اصدرت الامم المتحدة القرار رقم (1514) وينص بمنح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة وان تعريف الاستعمار لاينطبق على الاقليم ولا على اي مكون وشعب كردي في المنطقة لانه لاتوجد اي دولة كردية وتم احتلالها بل ان وجدت فهي حركات انفصاليه لايعالج القانون الدولي موقفها ويترك الامر للدولة في علاجه والتوصل الي تفاهم تحت اشراف الامم المتحدة.
3- هذه هي نصوص القانون الدولي وهي تختص بالشعوب المحتلة والتي تقع تحت الاستعمار والا لو كانت تنطبق على كل شعب يريد الاستقلال لتمزقت الهند والعالم الاوربي والغربي والاسيوي وكل دول العالم. 
4- وعلى تفسير البرزاني للقانون الدولي وهو تفسير خاطئ وان التركمان يمكن ان يقيموا استفتاء وينفصلوا عن الاقليم الكردي وهكذا.
ثامنا : مواقف الشخصيات الكردية
ا- ابرز الشخصيات المؤيدة من الحزب الديمقراطي
1- نائب رئيس الحزب نيجيرفان البارزاني
2- وسكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، فاضل ميراني.
3- والمتحدث باسم المكتب السياسي محمود محمد، والسيد مسعود البرزاني. 
4- ماجد شنكالي وسامي الشبكي.
6- مسرور وكل اسرة البرزاني وهوشيار زيباري وغيرهم ومحافظ كركوك مع انه محسوب على الاتحاد- دلشاد شعبان وهو الذي يكرر دوما مطالبته للاتحاد بان يحدد موقفه من الاستفتاء.
ب – ابرز الشخصيات المتوسطة في الموقف
 1- مسؤول الهيئة التنفيذية في المكتب السياسي للاتحاد ملا بختيار، 2-وعضو المكتب السياسي بالاتحاد سعدي أحمد بيره، 3-والقيادي بالمكتب السياسي للحزب حاكم قادر.4- والا طالباني 5- كوسرت متردد 6- فلاح مصطفى مدير دايرة العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كردستان. 
ج- ابرز الشخصيات المعارضة
1- احمد حاج رشيد من الجماعه الاسلامية 2- مسعود حيدر من التغيير 3-كتلة الاتحاد الاسلامي ابو بكر هلندي- 4- علي بابير الجماعه الاسلامية 5- الدكتور شوان قلعة دزيي 6- هوشيار عبد الله – التغيير7- امين بكر التغيير 8- مسعود حيدر التغيير 9- ارام الشيخ التغيير 10- سروة عبد الله 11- ناظم الدباغ ممثل حكومة الاقليم في طهران

‫2 تعليقات

  1. صح لسانك نحن الاتحاد بماذا ينظرون لماذا لا يقررون موقفهم والله يااخي وقعوا في حيرة كأنهم بالعين الموسلان هذا التاريخ يذكره كفاكم توحدوا مراوغان لايفيدكم نعم او لا ينتظرون تقلبات الوضع كفاكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق