الرئيسية

إصرار إعلامي قطري على دور مشبوه للإمارات في دعم الاستفتاء على الانفصال؟

خاص / المدار / فريق المتابعة السياسية
تصر وسائل إعلامية قطرية هامة على متابعة موضوع الاستفتاء في اقليم كردستان العراق، وكان ملفت جدا ان تقف قطر ووسائل اعلامها مع وحدة العراق، ولعل الإعلام القطري هو الوحيد الذي لايصف الامر “بالاستقلال” وانما بـ “الانفصال” في وقت تتهرب فيه اطراف عراقية هامة من مثل هذا المصطلح لكي لا تعكر صفو علاقتها مع اربيل وان كانت على حساب الحقائق الوطنية.
وقد ركز موقع ” العربي الجديد ” الواسع الانتشار والمدعوم قطريا، على كتابة عدة تقارير إعلامية هامة خلال الايام القلية الماضية مركزا على ربط أسم دولة الامارات بموضوع الاستفتاء ودفع اربيل نحو الانفصال عن العراق.
يتصاعد الدور الإماراتي منذ في أربيل على نحو كبير من بوابة الاستثمارات بقطاع الإسكان والصحة والسياحة، فضلاً عن الجانب الإغاثي والصحي تحت عناوين مساعدة النازحين بالشراكة بين “مؤسسة البرزاني الخيرية” والمنظمات الإماراتية. إلا أنه يقتصر على أربيل وأجزاء من دهوك فقط، من دون السليمانية التي تمثل جبهة المعارضة للبرزاني.
ودخلت العاصمة الإماراتية، أبوظبي، في دائرة الاتهام الرسمي بدعم مشروع انفصال إقليم كردستان عن العراق وتجمع الآراء على أن السبب الرئيسي لدعم أبوظبي، خيار انفصال العراق وبالتالي تقسيمه، يعود إلى الرغبة بمناكفة تركيا قدر الإمكان، وكذلك إيران، على اعتبار أن أنقرة تعتبر أن دولة كردية مستقلة على حدودها خط أحمر ممنوع بالكامل، وهو موقف لا تبدو طهران بعيدة عنه أيضاً.
 ووكشف عن “تأييد الإمارات لانفصال كردستان عن العراق من خلال توقيع أربيل مذكرة تفاهم مع رئيس مركز الإمارات للسياسات ابتسام الكتبي، للمساعدة في تنظيم عملية استفتاء الانفصال”.

وقامت قيادات حزبي “التغيير” والاتحاد الديمقراطي المعارضين في مدينتي السليمانية ودهوك، بنقل معلومات إلى حكومة بغداد، أكدت فيها قيام أبوظبي بدعم مشروع انفصال إقليم كردستان العراق. وبموجب هذه المعلومات، فقد تعهدت أبوظبي لأربيل بتمويل مشروع الاستفتاء الشعبي المزمع إجراؤه نهاية العام الحالي على الرغم من رفض بغداد.

ونقل ” العربي الجديد” عن مصادر كردية قولها  إن “الحراك السياسي الإماراتي في أربيل انتهى أخيراً إلى تعهد أبوظبي بتمويل مشروع استفتاء الانفصال عن العراق نهاية العام الحالي”. وأشار إلى أن “القنصل الإماراتي في أربيل، رشيد المنصوري، فضلاً عن السفير في بغداد، حسن الشحي، يقودان حراكاً كبيراً لدعم رئيس الإقليم، مسعود البارزاني، وعائلته منذ عامين”. وقال “كنا نتوقع أنه دعم لحكومة الإقليم لا أكثر، لكن تبين أنه دعم لمشروع الانفصال الذي تقوده أربيل حالياً”، وفق تعبير السياسي الكردي.

هذا ولم تصدر اي تصريحات من قبل الحكومة العراقية او اطراف حزبية اخرى متنفذة اي تأكيدات لتدخلات اماراتية او غيرها في موضوع الاستفتاء، بالرغم من حرص وسائل الإعلام القطرية على تسريب معلومات خاصة بين ثنايا التقارير الاعلامية توحي وكأن هناك دور ما للإمارات في الموضوع يتطلب متابعة عراقية حقيقة.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. للاسف مقالك يفتقر الى المصداقية والحقيقة في تحديد اسماء المدن في كوردستان فكيف بمقال كهذا ان يتضمن صدقاً سياسياً وتحليلياً اذا كانت المعلومات الجغرافية خاطئة ومغلوطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق