عربي

السعودية تتخلى عن تركيا وتلغي أكبر صفقات الأسلحة معها؟

أقدمت السعودية على إلغاء صفقة أسلحة مع تركيا بعد أسبوع من توقيعها صفقات مماثلة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته للرياض بقيمة تتجاوز 400 مليار دولار منها 110 مليار صفقات فورية.
وكشفت صحف تركية أن الرياض أبلغت حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان بأنها ألغت صفقة شراء 4 سفن حربية بأكثر من ملياري دولار.
وتضاربت الأنباء حول أسباب الغاء الصفقة، حيث يقال أن الأمر يعود لأسباب مالية خصوصاً أن السعودية تعاني من عجز كبير في الموازنة بسبب انهيار أسعار النفط، الأمر الذي أدى لانخفاض احتياطها من النقد الأجنبي وارتفاع ديونها الخارجية إلى جانب اضطرارها لعقد صفقات خيالية مع الرئيس ترامب تلبية لرغبة الأخير في الحصول على الأموال.
كما يقال أن من الممكن أن يكون الغاء الصفقة بإيعاز أمريكي حيث تشهد العلاقات الأمريكية التركية توتراً متصاعداً خلال الفترة الأخيرة.
وقالت صحيفة حرييت التركية الإثنين أن السعودية “ألغت أضخم صفقة عسكرية مع تركيا، وصرفت النظر عن طلب 4 سفن حربية من الصناعة التركية، بعدما أتمت المملكة الصفقة العسكرية الكبرى مع الولايات المتحدة، أثناء زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للملكة مؤخرا”.
وأشارت الصحيفة التركية إلى أن قرار السعودية كلف شركة صناعة السفن التركية خسارة كبيرة تقدر بحوالي ملياري دولار.
وكانت السعودية قد اتفقت مع تركيا على الصفقة بعد التطور السريع في العلاقات بين البلدين منذ 2015 وإقامة مجلس التعاون الاستراتيجي.​
وكشفت الصحيفة التركية إلى أن أنقرة كانت تعول كثير على هذه الصفقة تحديدا لرفع التعاون الاقتصادي بين البلدين على أن تكون السعودية بوابة دخول تركيا للسوق الخليجي بشكل عام.
وتعد السعودية من أبرز الشركاء التجاريين لأنقرة، وارتفع التبادل التجاري بينهما من مليار دولار في عام 2004 إلى 5.5 مليار دولار في 2017.
وفور الإعلان عن إلغاء الصفقة دشن عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاق (#السعوديه_تلغي_صفقه_سلاح_مع_تركيا) وأيد عدد كبير منهم قرارات المملكة بإلغاء الصفقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق