الرئيسية

الايزديون يقبلون على الحشد ويحيون الشيعة والسيستاني

أعرب امير الايزيدية في العراق والعالم تحسين سعيد بك، الأحد، عن شكره لقوات الحشد الشعبي على تحرير مناطق الايزيدية وتسليمها إلى الاهالي، مؤكدا أن الحشد سطر اروع الملاحم في كل بقعة من ارض العراق، فيما دعا الشباب الايزيدي إلى الانضمام لتشكيلات الحشد.
وقال سعيد بك في بيان “باسمي وباسم المجلس الروحاني الايزيدي اعبر عن خالص امتناني وتقديري العميقين لقوات الحشد الشعبي العراقي الذين سطروا اروع الملاحم البطولية في كل بقعة من ارض العراق واستطاعوا ان يعيدوا المجد والهيبة للدولة العراقية وانتصروا على ارهابيي داعش في كل مكان”.
وأضاف أنه “في هذه الابادة التي ارتكبها داعش الارهابي بحقنا كايزيدين , موقف الاخوة في جنوب العراق كان مشرفا وخاصة الاخوة الشيعة , حيث ان استشهاد ابن البصرة , الطيار ماجد التميمي على جبل سنجار والفتوى التاريخية التي اصدرتها اية الله العظمى السيد علي السيستاني [دام ظله] بتحريم الدم الايزيدي سوف تبقى كشواهد تاريخية عالقة في اذهاننا ومواقفهم لا تنسى”.
وأكد الأمير تحسين أن “الحشد الشعبي خلال الايام الماضية استطاع ان يحرر العديد من مناطق الايزيدية في جنوب شنكال وخاصة قرية “كوجو” التي نزفت كاكبر جرح ايزيدي , وهذا الانتصار الكبير حقق بعد انضمام العديد من الشباب الايزيدين الى صفوفهم لكي يقاتلوا تنظيم داعش جنبا الى جنب مع بقية القوات العراقية”.
وشكر سعيد بك ”الشباب الايزيدي الذين التحقوا بتشكيلات الحشد الشعبي للدفاع عن مناطقهم”, مضيفا “اوجه ندائي لبقية شبابنا الايزيدين للانضمام الى هذه القوى العراقية الخالصة , من اجل مسك الارض وحماية هذه المنطقة بعد زوال احتلال داعش وبالتنسيق كامل مع الحكومة العراقية”.
وتعد هذه الامور من التطورات العسكرية والسياسية الهامة على المسرح العراقي، في وقت حاولت فيه حكومة أربيل تصوير واقع يؤكد ان الأيزديين هم كورد وانهم لا يبقبلون بأي تشكيل سياسي عسكري آخر  غير البيشمركة من الدخول الى سنجار او التفاعل معه، ودفعوا أطراف سياسية أيزيدية معدودة للتهجم على الحشد الشعبي وإتهامه بجرائم قتل وإبادة وأنه مرتبط بإيران.
وعليه فأن هذا التفاعل الأيزدي ومن أعلى المراجع الروحية وهذا الترحيب الحار بل والدعوة للشباب الايزدي للإنضمام الى الحشد الشعبي ومساندة قوات حماية سنجار هو تأكيد قطعي بأن سنجار عراقية وبأنها لن تقبل باي قادم من خارجها لكي يفرض عليها واقع قومي مغاير وأنها حسب مقتضيات كلام تحسين بك لن تفضل اي حكومة على حكومة العراق ولن تقبل بأي عاصمة جديده غير بغداد.
ولاشك بأن هذه التصريحات والمواقف سيكون لها انعكاسات هامة خلال المرحلة القادمة على مجمل تطورات الاوضاع في الموصل وكردستان العراق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق