عربي

الإشارت السياسية الهامة في كلمة الإمام الخامنئي للشعب بعد الانتخابات

خاص / المدار / محمد الهاشمي
ثمّن قائد الثورة الاسلاميّة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي المشاركة الواسعة للشعب الايراني في الانتخابات الرئاسية برساله موجهه منه الى الشعب الايراني واهم ماورد فيها من اشارات مهمة.
1- ورد في كلام السيد الخامنئي اصطلاح ( الديمقراطية الاسلامية ) واكدان الاقبال الكبير وبشوق وطوابير كبيرة وفي جميع نحاء البلاد انما يدل على (ركازة الديمقراطية الاسلامية ) وهذا تاكيد بالغ على ان الاسلام لايتعارض مع الديمقراطية بل ينضمها ويجعلها منسجمة مع الاسلام , ويقطع الجدل والمقولات التي تريد ان تقول ان الشعب الايراني منقسم الى محورين بين مويد لها ومويد ومعارض بينما الامام يرى ان الجمهور الايراني باجمعه انتخب الديمقراطية , كما انه اشار الى انه لاتودجد في ايران ديمقراطيتين بل ديمقراطية واحدة وهي (الديمقراطية الاسلامية ).
2- اكد السيد الخامنئي ان الفوز ليس لشخص الرئيس المنتخب فقط , وانما هو فوز للشعب الايراني اولا ولنظام الجمهورية الاسلامية وهذا ماتضمنه قوله (لقد كنتم انتم الشعب الايراني الفائز بانتخابات الامس والجمهورية الاسلامية ) وقال ( ان المشاركين في الانتخابات صوتوا لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانيّة).وهي اشارة في غاية الاهمية تفيد ان الشعب الايراني مازال مواليا للعملية السياسية والنظام السياسي والمبادى الثورية.
3- واعتبر الامام ان العدد الكبير المشارك في الانتخبات وبمثل هذه الظروف الحرجة ونذير ولادات لجغرافيا سياسية هامة في المنطقة فانه يعبر على ان الشعب الايراني جدد ثقته بمنهج الجمهوريه ومنحها القوه لتمضي قدما في شق طريقها وسط الصراع الكبير وهذا ما دل عليه قوله واشارته الى انه لولا ثقة الشعب الايراني بنظامه السياسي لما انطلق بهذه الثقة العالية وبهذا العدد الكبير بقوله (رغم مؤامرات الأعداء استطاع استقطاب ثقة هذا لشعب العظيم على نحو متزايد، ويتألق باستمرار مع كل فترة يمر بها).
4- بدد الامام اي ثرثرة تقال واي لغط يثار عن انقسم الشعب الايراني بقوله (أدعو الشعب العزيز الّذي وفقه الله لإجراء هذه الانتخابات , الى الاتحاد والوحدة الوطنية التي هي بدون أي شك عاملا مهما من عوامل القوة والاقتدار الوطني).
5- أوصي وأشدد على رئيس الجمهورية وجميع الأشخاص الّذين سيشكلون الحكومة المقبلة … “وأن لا يغفلوا لحظة واحدة عن الخط المستقيم. وأن يولوا الطبقات الضعيفة، في القرى والمناطق الفقيرة، أولى اهتماماتهم، وأن يكافحوا الفساد والمشاكل الاجتماعية”.
فان استعمال السيد الخامنئي الى اصطلاح الخط المستقيم استعمال راسخ بمنع اي تلاعب او خروج عن مبادي الجمهوريه وعلاقاتها الخارجية , وان الامام هنا وضع المحددات بنحو عميق فان الرئيس القادم عليه ان لا يوضف جمهوره ورصيده لغير الثوابت واردفه بتعزيز لمعنى بقوله ( أن يراعوا العزة الوطنية، ويعتمدوا الحكمة في العلاقات العالمية ، والاهتمام باقتدار البلد دوليا كجملة من أهم أولويات الادارة الثورية والاسلامية) .
وعززه اكثر بدعوتهم الى الحفاظ على هوية الثورة التي رسمها الامام الخميني رحمه الله تعالى، والتي ذكر بها بعد عقود من عمر الثورة بقوله (أدعوا الجميع، في الختام، الى التقوى والسعي لتنفيذ الواجب الالهي والاجتماعي، والالتزام بخط الثورة الاسلامية التي تعتبر الارث القيّم للإمام الخميني العظيم والشهداء الأطهار وأسأل الله تعالى لهم علو الدرجات).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق