الرئيسية

مقترحات تعبر عن قلق الإدارة الأمريكية من رفض العبادي وجود قوات قتالية اجنبية بعد دحر داعش

العبادي مستقبلا الجنرال دانفور ومعه كوشنير صهر ترامب ومستشاره

خاص / فريق المدار السياسي
اقترحت الولايات المتحدة أن يتولى حلف الأطلسي “الناتو” مهمة تدريب للقوات العراقية بعد دحر تنظيم “داعش” الإرهابي، بحسب ما أعلن رئيس أركان الجيوش الأمريكية المشتركة  الجنرال جو دانفورد، أمس الأربعاء.
وصرح دانفورد لصحافيين على متن الطائرة التي تعيده من اجتماع للحلف في بروكسل أن الحلف الأطلسي “يمكن أن يكون في موقع ممتاز للقيام بمهمة تدريب” للقوات العراقية “على فترة طويلة”.
وذكر دانفورد أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، كان أعلن ان القوات العراقية يمكن أن تظل بحاجة الى دعم بعد الانتصار على داعش لكن دون أن يحدد مطالبه بشكل رسمي. .
وتابع دانفورد أن الحلف يمكن أن يقدم للجيش العراقي “مساعدة لوجستية ومعدات وتنمية للقدرات وتدريب للكوادر وتأسيس أكاديميات”. لكنه قال إن مهمة تقديم الإرشادات إلى القوات العراقية ستظل من صلاحيات قوات التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” .
وتابع “لن يطلب من الحلف الأطلسي تقديم نصائح عسكرية كما يحصل حاليًا في الموصل (شمال العراق) أو في الرقة (شمال سوريا)”. ومضى يقول “لا أعتقد أننا على وشك التفكير” في أن يتولى الحلف مهام التحالف بالكامل.
وتحض الولايات المتحدة منذ وقت طويل الحلف الأطلسي على الانضمام إلى التحالف، مع العلم أن كل دولة على حدة من دول الحلف الـ 28 تشارك بشكل فردي في التحالف الدولي.
ومن المقرر أن تتم إثارة المسألة خلال قمة الحلف في بروكسل وهي الأولى التي سيشارك فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وكان القادة العسكريون لدول الحلف أبدوا تأييدهم للاقتراح خلال اجتماع الأربعاء، بحسب الجنرال التشيكي بيتر بافل الذي يترأس اللجنة العسكرية في الحلف.
ويرتبط طرح هذه المقترح بما نشرته صحيفة “واشنطن تايمز” في تقرير لها أمس الأربعاء، من أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يواجه تحديا غير مسبوق بعد شبه هزيمة داعش في العراق، وهو اتفاق مع بغداد لإبقاء القوات الأمريكية في العراق بعد انتهاء القتال.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى قولهم “إن المفاوضات بين رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادى والمسؤولين الأمريكيين في بغداد حول اتفاقية وضع القوات الجديدة بدأت بشكل جاد هذا الشهر وأنها ستحدد الحيثيات القانونية والدبلوماسية التي سيقوم على أساسها الوجود العسكري الأمريكي لفترة طويلة في البلاد ولتجنب الفراغ في السلطة الذي تحدث عنه المعارضون بعد انسحاب القوات الأمريكية في ديسمبر 2011”.
وعلقت الصحيفة على ذلك بقولها “إن المسألة حساسة في العراق، حيث أصر العبادي هذا الشهر على أنه لن تكون هناك أية قوات قتالية في بلاد الرافدين بعد هزيمة تنظيم داعش رغم أن الجانبين قالا إن هناك استمرارية للمحادثات حول الدور طويل الأمد للجيش الأمريكي في البلاد”.
وفيما يتعلق بعدد الجنود الأمريكيين في العراق فهو حوالي 7 آلاف من القوات الخاصة، الذين يقدمون المشورة للجيش العراقي في حصار الموصل بينما كان وقت ذروة العملية المسلحة للرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش ضد المتمردين قبل صعود تنظيم داعش، كان هناك نحو 170 ألف جندي أمريكي في العراق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق