الرئيسيةملفات ساخنة

واقع القوة الجوية.. أبن القائد آمر السرب المدلل.. ح2

 استكمالا لحلقات واقع القوة الجوية العراقية، تنشر “المدار” الحلقة الثانية من السلسلة وهي مخصصة للحدیث عن ابن القائد الذي يصول ويجول في ميادين القوة الجوية العراقية ويمارس مسؤوليات والده امام اعين كل الطياريين الكبار مما يؤثر سلبا على نفسياتهم ومعنوياتهم، وبالفعل فالتقارير الحكومية تؤكد على ان هذه الحالة قادت الى سقوط طائرة اف 16 واستشهاد الرائد الطيار الذي كان يقودها. 
المذكور ادناه هو نسخة مطبوعة من تقرير خاص وصل للمدار ، ارسلته “المدار” الى مصادر هامة حيث أكدت مضمونه بدرجة عالية، وقبل ذلك هي معلومات يتحدث بها قسم كبير من قيادات وطياري القوة الجوية سرا.
أبن القائد آمر السرب المدلل
قبل وصول الطائرات للعراق  كان في امريكا عميد طيار وقبل يوم من عودته للعراق سقطت  طائرته واستشهد  وخسر العراق طائرة اف16 مع عميد طيار لايقيم بثمن، لان تدريبه كلف الدولة ملايين الدولارات مع اربع سنوات من التدريب، مع العلم لايوجد تأمين صحي او تأمين على حياة الطياريين العراقيين المتدربين في الخارج، والعقد كلف مليارات الدولارات.
ان هذا العميد الطيار كان بحالة نفسية غير جيده ويعلم جميع الطياريين اللذين كانوا هناك اسباب ماكان يمر به العميد من مشاكل مع ابن القائد الذي كان هو المسيطر وكأنه الاقدم وليس العميد.
بالاضافة الى مشاكل العميد الشخصية وابتعادة عن عائلته لاكثر من اربع سنوات، علما ان ابن القائد كان مخطط له اين يكون آمر السرب، حيث تم ادخاله في دورة تدريبية استثنائية ليتخرج  ضابط طيار ويمنح جنح الطيران وتم ترقيته ايضا بصورة استثنائية  وارسل الى امريكا ، والان هو آمر سرب وبرتبة رائد ، علما ان ملاك آمر السرب هو عقيد، من الممكن معرفة رتب امراء اسراب الطائرات في القوة الجوية وطيران الجيش مع مقارنته مع امر بسرب اف 16، وكان هناك آمر سرب من الضباط المعروفين وهو العقيد الركن (ح) ونسب كآمر سرب ثم الغي الامر ونسب ابن القائد ليكون آمر سرب بدون اي خبرة سابقة وبدون ان اي تدرج في المناصب وهذا من المستحيلات ان يحدث في اية قوة جوية في العالم.
ان الضغط والحالة النفسية مهمة للطياريين ومن المؤكد ان الحالة مؤثرة على نفسية كل قائد لديه خبرة وتجارب فكيف بشاب لم يتجاوز الثلاثون عاما ويقود طائرة سعرها بحدود 100 مليون دولار  وان اية خطأ سوف يتسبب في مقتل نفسه وسقوط الطائرة او حادثة مع طائرة زميلة او قصف بطريق الخطا كما حدث في الأونة الاخيرة من قبل التحالف الدولي
في كافة الطلعات الجوية يكون ابن القائد مع زميل كردي معه للتغطية على الاخطاء (ممكن معرفة عدد الطلعات من الموقف الشهري للطلعات الجوية  حيث يتجاوز 70% من الطلعات الكلية علما لا يرسلوا كل افلام العمليات الجوية الى المراجع بل يتم مسح غير الجيد منها ويرسلوا الجيده طمعا في التكريم لهم الاثنان وللتغطية على مخالفاتهم، وللتأكد من الخبر ممكن طلب كافة التسجيلات للطلعات مع مقارنة عدد الاهداف مع عدد الصواريخ
الامريكان هم المسيطرون على نسخ تسجيلات الضربات الجوية ( من الممكن التأكيد من عدد من طياري اف 16 حول هذا الموضوع )، وحتى لو تم تشكيل لجنة تفتيشية فان مدير مفتشية القوة الجوية هو اللواء الطيار (ش) وهو نفس الشخص الذي اتهم بسرقة قاعدة كركوك الجوية وتم اعادته الى منصب اعلى وتم ترقيته سوف لن يقوم بأي إجراء.
عند تنفيذ طلعة جوية يكتب تقرير الى العمليات (تم التوجه الى منطقة الواجب وتم تدمير الاهداف) ولكن لا يذكر كم هدف وكم صاروخ، فكيف تعلم العمليات كم صاروخ اطلق، وكم هدف دمر، وكم صاروخ لم يطلق، وعدد الصواريخ التي لم تطلق، لماذا لا يذكر في التقرير , قبل يوميين احد الضباط وهو الرائد (م ح) رجع من المهمة واشارة الى عدم انفجار الصواريخ عند اطلاقها هذا يعني بان الصاروخ فاسد (ممكن في كل الاعتدة ان يكون عدد منها فاسد ) لكن هل يتم التحقيق فيها، ومن تعاقد عليها، وهل هذه الصواريخ جديدة ام مخزونة منذ اعوام؟.
الامر الاخر اذا كان ابن القائد قد نشر في جريده لقاء قبل عدد اشهر حول عدد طلعاتة الجوية ضد داعش هو 100 طلعة، والان ممكن اصبح 200 طلعة (السؤال هل ممكن ان يبرز بالصور والتسجيل ماذا حقق من هذة 100 طلعة )، ولماذا لدية 100 طلعة ولغيرة 20 طلعة.
ولماذا يظهر في الاعلام ولا يسمح لاحد من الطياريين بالظهور لان الضابط كما هو معلوم يجب ان يحصل على موافقات لاي تصريح (هل حصل على موافقة ومن اعطاه الموافقة ) او لان هو ابن القائد فيجب ان يكون مميز، وكذلك هناك شي غير منطقي لماذا لا يذكر احدا بان احدى الصواريخ لم يصيب الهدف ( يعني يوجد عدم مصداقية في كتابة التقريراذا لم يذكر في التقرير كل التفاصيل ) من الافضل التحقق من كلة طلعة ومنها ما قالة ابن القائد في اللقاء الصحفي لان الطائرة تحمل عدد صواريخ ولانة قد طار اكثر من مائة طلعة فهذا يعني انة اطلق عدد مئات من الصواريخ التي تكلف المئات الالا ف من الدولارات هل ممكن ابراز اثبات لما انجزة في هذة الضربات وللتغطية على عدم دقتهم في الطيران واطلاق الصواريخ فان ابن القائد ينفذ الطلعات غالبا مع ضابط كردي واذا استطاع ان يبرز صور وتسجيل الطلعات حسب ما مكتوب بتقرير المهمة فهو صادق واذا لم يستطيع فانة ينفذ سياسة الطيارين في الحرب العراقية الايرانية بان اغلب تقاريرهم هو كذب للحصول على تكريم القيادة آنذاك.
وهذا ينفذ هذه السياسة للحصول على تكريم وللتغطية على الاخطاء الكارثية التي تحصل خلال الطلعات، اخيرا اذا لم يتم ذكر عدد الصواريخ اوجردها من قبل الحانب العراقي فان الجانب الامريكي هو الذي يحسب عدد الصواريخ وعلينا ان نصدق ما يقولون .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق