الرئيسية

حزب البارزاني: الحشد الشعبي يجند المئات من شباب الإقليم ولن نسمح بذلك

البارزاني مع مجموعة من ضباط البيشمركه التابعة له

قالت مصادر أمنية كوردية ــ تابعة لحزب البارزاني ـ إن الحشد الشعبي بدأ بتدوين أسماء شبان كورد لزجهم بصفوفه في إحدى القرى التابعة لاربيل، فيما حذرت السلطات في إقليم كوردستان، الحشد الذي يتألف بمجمله من فصائل شيعية، من الإقدام على خطوة كهذه. وتشكل الحشد الشعبي عام 2014، وقرر البرلمان العراقي العام الماضي إضفاء شرعية قانونية على الحشد واعتبره قوة أمنية رسمية رديفة للجيش.

وقالت المصادر الأمنية الكوردية إن قرية كلكين التابعة لقضاء سوران في اربيل شهدت تدوين أسماء شباب كورد بغرض ضمهم للحشد الشعبي. وقال شاب من سكان القرية ويدعى حسن فخري إنه تلقى اتصالا هاتفيا يسأله عن رغبته بأن ينخرط في صفوف حرس الحدود فوافق قبل أن يغير رأيه بعدما تبين بأن هذه القوة “تابعة” للحشد الشعبي، الأمر الذي كرره هاوري مرشد وهو من سكان القرية أيضا.

وحرس الحدود هي قوات تابعة لوزارة الداخلية العراقية وتتولى مهمة إدارة الحدود والمنافذ، حتى تلك التي تقع داخل إقليم كوردستان. ومن غير المعروف ما اذا كانت تلك القوة التي يعتزم الحشد الشعبي تشكيلها تتبعه ام تتبع وزارة الداخلية. وعين البرلمان العراقي في الآونة الأخيرة قاسم الاعرجي وزيرا للداخلية، بعدما كان نائبا في البرلمان عن كتلة بدر وهو قيادي في الحشد الشعبي أيضا. هذا وتقول الجهات المشرفة على حملة التجنيد إن تلك القوات التي ستتشكل ستكون تابعة لحرس الحدود العراقي ولا ارتباط لها بالحشد الشعبي. وقال سردار سورجي وهو عضو بحركة التغيير ويتولى الإشراف على تدوين أسماء الشباب إنه لا صلة لهذه القوة التي يتم تشكيلها بالحشد الشعبي.

وأفادت متابعة صحفية باستمرار حملة لتسجيل الاسماء بمدينة حلبجة (جنوب شرق السليمانية) للانضمام لصفوف الحشد الشعبي ،وبحسب الاحصائيات غير الرسمية تم تسجيل 400 شخص ضمن الحدود الادارية للمدينة حتى الآن. من جانبه،اشار مسؤول الفرع الثاني عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني بمدينة حلبجة،أن تسجيل الاسماء للانضمام الى صفوف مليشيات الحشد مستمر، لافتا الى ان أن ذلك يشكل خطراً على الامن في المنطقة مستقبلاً. واضاف المسؤول فاضل بشارتيأن لواءً متقاعدا من حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني يشرف على العملية”. موضحاً ” انه أمر خطير ويجب أخذ الامر بجدية . جماعات الحشد الشعبي تتوسع في مناطق نفوذ الوطني الكوردستاني ، في حلبجة وكركوك وطوزخورماتو”.مردفاً بالقول ” الهدف من محاولات التجنيد لصفوف الحشد الشعبي هو ضرب تجربة اقليم كوردستان وقضية الاستقلال”.بشارتي طالب حكومة اقليم كوردستان بتحذير الاحزاب التي ينضم مناصروه للحشد”.

هذا وكان مصدر مطلع بمنطقتي كرميان ( 120 كلم جنوب شرق السليمانية ) وكركوك، كشف نهاية شباط الماضي عنحملة لتسجيل اسماء شباب في المنطقتين باسم التطوع في صفوت وحدات الوحدة 70 ( قوات من البيشمركه التابعة للاتحاد الوطني الكوردستاني ) ، فيما ظهر لاحقا ان تسجيل هؤلاء كان بهدف انضمامهم لقوات الحشد الشعبي، كاشف عن ان الذين لم يتراجعوا عن التطوع وقبلوا بالإنمضام تم نشرهم في منطقة (جيمن)، القريبة من كركوك، ويباشرون الدوام هناك.

وبحسب المصدر ، تركز الحشد الشعبي على الكورد والتركمان في مناطق كركوك وخانقين وديالى وهي مناطق تقع كلها أو اجزاء من بعضها ضمن حدود المناطق المشمولة بالمادة 140 الدستورية الخاصة بالمناطق الكوردستانية خارج ادارة اقليم كوردستان، أو ماتسمى بـ(المناطق المتنازع عليها).

وتهدف فصائل الحشد الذي يتهمه إعلام حزب البارزاني بالولاء لايران، لزيادة نفوذها وسطوتها في تلك المناطق وفتح الطريق امام احزاب وقوى شيعية معينة لدخول تلك المناطق والاستفادة من أصوات المجندين من الكورد والتركمان في صفوف الحشد في الانتخابات القادمة .

وكان موقع باس نيوز التابع لحزب البارزاني قد كشف ان لديه وثائق يحتفظ به تتحدث عن هيكلة قوات الحشد الشعبي، وانها تتكون من 66 فوجاً و وحدة مختلفة.

بحسب هذه الوثائق فكل فصيل أو وحدة ضمن هذه القوات يتم قيادتها والاشراف عليها من قبل اشخاص وجهات مختلفة.وتشكل (قوات بدر،عصائب أهل الحق،سرايا السلام،حركة النجباء،سرايا الخراساني،كتيبة سيد الشهداء،كتائب الامام علي،سرايا الجهاد،لواء علي الاكبر،كتائب جند الامام،قوات الشهيد الصدر الاول،كتيبة حزب الله العراقي،لواء المؤمل،اللواء 30 سهل نينوى،وفرقة عباس القتالية)اهم فصائل هذه القوات والهيئة العامة للحشد،و تشارك في معظم العمليات القتالية التي تنفذها مليشيات الحشد. اما بقية القوات المنضوية تحت لواء الحشد فهي قوات صغيرة و فرعية في معظمها و وجودها ضمن مليشيات الحشد فهي للحصول على اموال باسمها من الحكومة.

وبحسب الوثائق نفسها،تتبع هذه الفصائل والجماعات المنضوية في صفوف الحشد ايران والمرجعيات الدينية الايرانية،كما تتلقى دعماً سخياً منها. كما تظهر هذه الوثائق، بأن سرايا السلام(تابعة للتيار الصدري)التي لاتدعمها ايران،تم فصل لواء المؤمل التي تدعمها ايران،عنها. كما يدعم رئيس الوزراء العراقي السابق ونائب رئيس الجمهورية الحالي نوري المالكي اكثرية هذه القوات سواء بأوامر ايرانية او للاستفادة منها سياسياً .

المصدر / باس نيوز + كوردستان 24 + المدار + متابعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق