الرئيسية

داعش …تتوارى وتضعف.. ولكنها لا تموت

 تلخيص / سامان نوح / باحث عراقي متخصص في شؤون أقليم كوردستان

تقرير (أين سيذهب مقاتلو داعش عندما تسقط الخلافة) يكشف ان خطر مقاتلي داعش سيستمر لسنوات بتهديد مناطق واسعة من العالم.. وحين تعرف ان “الحلول السياسية” و”الحكم الرشيد” مجرد اوهام هنا، وان الجيوش والقوى الامنية بالمنطقة تعاني من الضعف والتمزق والكثير من افرادها مؤمنون بالتشدد.. وحين تعرف ايضا ان مقاتلي داعش والتي كانت اعدادهم تقدر بعشرات الآلاف، لم يتجاوز عدد من قتل منهم في معارك الانبار ونينوى خمسة آلاف مقاتل (معظمهم في عمليات قصف وعمليات انتحارية).. تعرف ان عماد قوة التنظيم باقية وان هؤلاء سيغيبون لأشهر ثم يعودون لبناء دولتهم تحت الأرض وحكم مناطق واسعة كما كان الحال قبل 2014 في العديد من مدن نينوى والأنبار

ملخص المقال
أين سيذهب مقاتلو «داعش» عندما تسقط «الخلافة»؟
المقاتلون المتشددون، وخصوصًا المقاتلون الأجانب، ضمن الدائرة المقربة من زعيم التنظيم «أبي بكر البغدادي» وكبار قادته، من المرجح أن يبقوا في العراق وسوريا، للانضمام إلى المقاومة السرية للتنظيم.
في جميع الاحتمالات، سيتحول التنظيم إلى منظمة إرهابية سرية تنتهج حرب العصابات. بالإضافة إلى تنفيذ مداهمات متفرقة، الكمائن، وربما هجمات مذهلة باستخدام تكتيكات الانتحار، فإن هؤلاء المقاتلين سيمرون بفترات متتالية من الراحة، ثم إعادة التسليح واسترداد عافيتهم من جديد، بحسب ما ذكره الكاتبان

المقاتلون الممنوعون من العودة لبدانهم
سيشكل هؤلاء فصيلًا من الجهاديين عديمي الجنسية، سيسافرون إلى الخارج بحثًا عن مسرح الجهاد القادم اليمن وليبيا وغرب إفريقيا، وأفغانستان. هؤلاء هم ذرية المجاهدين الأصليين، أو الجهاديين الذين شكلوا ذات يوم صفوف تنظيم القاعدة وحاربوا في أفغانستان والشيشان والبلقان. سيتم الترحيب بهم في بيئاتهم الجديدة لتمتعم بقدرات قتالية عالية.

المقاتلون العائدون
سيحاول هؤلاء العودة إلى بلدانهم الأصلية، مثل تونس أو السعودية، أو يذهبوا أبعد من ذلك إلى أوروبا، وآسيا، وأمريكا الشمالية. سيكون لدى الدول التي تحظى بمراقبة قوية للحدود فرصة التصدي لتأثير هؤلاء المقاتلين، ولكن ليست كل الأجهزة الأمنية الغربية على ذات المستوى من الكفاءة. عند عودتهم إلى الغرب، يمكن أن يتم استخدامهم لإرشاد الشباب الآخر إلى التطرف. قد يتطلب لهؤلاء المقاتلين الرعاية النفسية، وليس السجن

المقاتلون التنفيذيون
سيحاولون إحياء الشبكات النائمة، وتجنيد أعضاء جدد، أو شن هجمات على غرار هجمات الذئب الوحيد. سيكونون مصدر قلق أكبر؛ إذا تم نشر المئات من هذه العناصر بالفعل في أوروبا، مع مئات آخرين يختبئون على أعتاب أوروبا في تركيا

الحلول المطلوبة
يرى الكاتبان «كولن كلارك»، أستاذ العلوم السياسية في مؤسسة راند و«أمارناث أمارسينجام»، وهو زميل باحث في معهد الحوار الاستراتيجي الأمريكي، ان مواجهة هؤلاء المقاتلين تتطلب مجموعة من الاستراتيجيات.

المقاتلين المتشددون في العراق وسوريا يجب أن يقتلوا أو أن يتم أسرهم.

ويجب مواجهة العصابات المتنقلة من المسلحين وهذا يتطلب بذل جهود متواصلة لتدريب وتجهيز القوات العسكرية والأمنية، وتعزيز سيادة القانون، وتعزيز الحكم الرشيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق